العربية لحقوق الإنسان تدين استهداف قوات الاحتلال للصحفيين في لبنان
أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان بشدة استهداف العدوان الإسرائيلي للصحفيين في جنوبي لبنان، وذلك عبر استهداف سيارة كانت تقل أربعة إعلاميين، بينهم الصحفية فاطمة فتوني مراسلة قناة الميادين، والصحفي علي شعيب مراسل قناة المنار.
تفاصيل الحادثة
وقع الحادث خلال تنقل الصحفيين على طريق البراد قرب بلدة جزين، حيث كانوا في مهمة لتغطية آثار العدوان الإسرائيلي على لبنان. وأكدت المنظمة أن هذا الاستهداف يشكل جريمة حرب وانتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان، خاصةً وأنه متعمد، حيث ادعى الاحتلال استهدافه لعلي شعيب بوصفه عنصراً تابعاً لتنظيم حزب الله اللبناني.
تصريحات رسمية
صرح المحامي علاء شلبي، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، أن الاحتلال يواصل سياسة خنق الأصوات عبر الاستهداف الممنهج للإعلاميين. وأوضح أن التخاذل الدولي وازدواجية المعايير سمحت للاحتلال بالإفلات من المساءلة، لكنه خسر معركة الرأي العام العالمي بفضل جهود الإعلاميين والحقوقيين.
تحذيرات سابقة
أضاف شلبي أن المنظمة حذرت مبكراً من التسامح مع الجرائم الإسرائيلية في لبنان، مشيراً إلى أن استمرار الاحتلال لنقاط عديدة من الأراضي اللبنانية يشكل بيئة حاضنة لتجدد العدوان. كما نوهت المنظمة بنوايا الاحتلال لقضم جزء من جنوب لبنان بعد استهداف الجسور الخمسة العابرة لنهر الليطاني.
حصيلة الخسائر البشرية
قادت جرائم الحرب والعدوان الإسرائيلي إلى خسائر بشرية فادحة في لبنان، تشمل:
- مقتل نحو 1200 لبناني وإصابة 3500 آخرين منذ 2 مارس/آذار 2026.
- ارتفاع حصيلة العدوان منذ نوفمبر/تشرين ثان 2023 إلى مقتل نحو 6600 لبناني وإصابة أكثر من 20 ألف آخرين.
- سقوط نحو أربعة آلاف قتيل لبناني وإصابة 16 ألف آخرين خلال الفترة من نوفمبر 2023 إلى وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024.
- مقتل نحو 400 لبناني وإصابة نحو ألف آخرين بعد استئناف العدوان عقب وقف إطلاق النار.
انتهاكات القانون الدولي
تشكل وقائع العدوان الإسرائيلي على لبنان جرائم حرب بالجملة، في انتهاك متواصل لأحكام القانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف لعام 1949. وتؤكد المنظمة أن هذه الانتهاكات الجسيمة تقتضي تحركاً عاجلاً من الدول الأطراف لضمان وقف الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها ومنع إفلاتهم من العقاب.



