إيطاليا وفرنسا تحذران من تدهور الأمن في لبنان وتؤكدان أن استقراره ركيزة أساسية للمتوسط
إيطاليا وفرنسا: استقرار لبنان ركيزة أساسية لتوازن المتوسط

إيطاليا وفرنسا تحذران من تدهور الأمن في لبنان وتؤكدان أن استقراره ركيزة أساسية للمتوسط

أجرى وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو، ووزيرة القوات المسلحة والمحاربين القدامى في الجمهورية الفرنسية كاثرين فوتران، محادثة هاتفية بعد ظهر أمس الاثنين، خُصصت لمناقشة الأزمة الخطيرة في لبنان والتطورات الأمنية المقلقة في المنطقة.

قلق بالغ إزاء تدهور الوضع الأمني

أعرب الوزيران خلال المحادثة عن قلقهما البالغ إزاء التدهور المستمر في الوضع الأمني في لبنان والمنطقة المحيطة، مع الإشارة بشكل خاص إلى الهجمات الأخيرة التي استهدفت أفراد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة من قوات حفظ السلام وإصابة عدد آخر.

وشددا على عدم قبول مثل هذه الحوادث، محذرين من تزايد المخاطر التي يواجهها الأفراد المنتشرون في المهمة الدولية، مما يهدد جهود السلام والاستقرار في المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أهمية استراتيجية لليونيفيل واستقرار لبنان

واتفق الوزيران على الأهمية الاستراتيجية البالغة لقوات اليونيفيل في الحفاظ على الهدوء النسبي في جنوب لبنان، وأكدا أن استقرار لبنان يُشكل ركيزة أساسية لا غنى عنها لتوازن حوض البحر الأبيض المتوسط بأكمله، مما يعكس الدور الحيوي للبلاد في الاستقرار الإقليمي.

وأوضحا أن إيطاليا وفرنسا ستواصلان العمل بتنسيق وثيق لضمان سلامة الأفراد الدوليين المنتشرين في لبنان، وحماية السلام، ودعم السلطات اللبنانية في جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار.

تطورات متوازية: غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

من جانب آخر، وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت تقارير إعلامية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارة على بلدة دبين جنوبي لبنان، مما يضيف إلى التوترات الأمنية في المنطقة ويؤكد الحاجة الملحة لتدخلات دبلوماسية وعسكرية للحيلولة دون تصعيد الأوضاع.

هذه التطورات تأتي في إطار مشهد أمني متقلب في لبنان، حيث تتعرض قوات حفظ السلام الدولية لتهديدات متزايدة، بينما تواجه البلاد تحديات سياسية واقتصادية عميقة تؤثر على استقرارها الإقليمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي