بريطانيا تؤكد وقوفها مع شركائها الخليجيين وتدعو لحل سريع لأزمات الشرق الأوسط
بريطانيا تؤكد وقوفها مع شركائها الخليجيين وتدعو لحل سريع

بريطانيا تؤكد التزامها الطويل الأمد بدعم أمن الشرق الأوسط وشركائها الخليجيين

أعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي مساء اليوم الثلاثاء، عن عزم المملكة المتحدة الوقوف بجانب شركائها في منطقة الشرق الأوسط على المدى الطويل، مع التأكيد على السعي المستمر لإيجاد حل سريع للنزاعات القائمة في المنطقة. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير البريطاني، حيث حذر من أن الهجمات الإيرانية العدوانية لا تزال تشكل تهديداً مباشراً لحلفاء بريطانيا ومصالحها الاستراتيجية في الشرق الأوسط.

دعوات بريطانية عاجلة لتسوية الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز

وفي سياق متصل، دعت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إلى التوصل السريع لتسوية شاملة للحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، مع المطالبة بإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الحماية الكافية للملاحة الدولية. وأوضحت كوبر - خلال تصريح أدلت به لدى وصولها إلى قمة وزراء خارجية مجموعة السبع في باريس - أن دول المجموعة السبع تمتلك مصلحة مشتركة في مناقشة سبل حماية اقتصاداتها من أي محاولات لعرقلة حركة التجارة العالمية.

وقالت الوزيرة البريطانية: "لا يمكن السماح لإيران باحتجاز الاقتصاد العالمي كرهينة عبر عرقلة حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز"، مؤكدة على ضرورة تضافر الجهود الدولية لمواجهة هذا التحدي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

موقف رئيس الوزراء البريطاني من النزاع الإيراني والانقسام داخل حلف الناتو

من جهته، صرح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأن بلاده لن توافق على الانضمام إلى أي حرب مع إيران، مشيراً إلى أن مثل هذا التحرك لا يتماشى مع المصالح الوطنية البريطانية. وفي الوقت نفسه، سلط الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب الضوء على الانقسامات الداخلية داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث أشار إلى وجود تيارين رئيسيين:

  • الشمال العالمي: الذي يتبنى دور الدفاع عن النظام العالمي الليبرالي.
  • الغرب العالمي: الذي يميل نحو إبرام الصفقات العملية بقيادة الولايات المتحدة.

وأوضح ستوب أن هذا الشرخ في الشراكة عبر الأطلسي لا يعني قطيعة كاملة، لكنه يعكس اختلافاً في الأولويات والمواقف. كما أضاف أن السياسيين الأوروبيين ليسوا ملزمين بالتحالف لدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشرق الأوسط، قائلاً: "إيران ليست حربي، بينما أوكرانيا هي حربي".

يذكر أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان قد اتهم حلفاء الولايات المتحدة في الناتو بالتقاعس عن العمل في الملف الإيراني، مع تأكيده على قدرة واشنطن على الاستغناء عن مساعدتهم إذا لزم الأمر. وتأتي هذه التطورات في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لمعالجة الأزمات المتعددة في الشرق الأوسط وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي