زعيم المعارضة الإسرائيلية يسخر من نتنياهو: إيران لم تتغير رغم الحرب
وجه يائير لابيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، انتقادات لاذعة وساخرة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مشككًا في النتائج المعلنة للحرب الأخيرة مع إيران. وأكد لابيد أن الوضع في إيران لم يشهد أي تحول جوهري، على عكس ما يدعيه نتنياهو.
انتقادات حادة واستمرار التهديد
قال لابيد في تصريحات صحفية: "إيران لم تتغير"، موضحًا أنه قبل ما يسمى بـ"حرب الـ12 يومًا"، كانت طهران تطلق صواريخ باليستية، ولا تزال تفعل ذلك حتى الآن. وأضاف أن هذا يشير إلى استمرار التهديد الإيراني دون أي تغيير ملموس، مما يضعف مزاعم نتنياهو بتحقيق إنجازات حاسمة.
سخرية من الثبات السياسي في إيران
وتابع لابيد ساخرًا: "المرشد الإيراني علي خامنئي كان هو نفسه قبل الحرب، وما زال بعد انتهائها، مع تولي نجله مجتبي زمام الأمور". وأكد أن هذه الملاحظة تبرز ثبات المشهد السياسي الإيراني، حيث لم تتبدل المعادلة الداخلية، على الرغم من الادعاءات الإسرائيلية بزعزعة النظام.
مزاعم نتنياهو والإدعاءات الأمريكية
من جهته، ادعى بنيامين نتنياهو في كلمة له اليوم الثلاثاء أن أذرع إيران لم تعد قادرة على تشكيل تهديد لوجود إسرائيل. وقال: "وجهنا 10 ضربات قاصمة لإيران، واستهدفنا وكلاءها ومشروعها الصاروخي الباليستي والنووي". كما زعم أن إسرائيل زعزعت أركان النظام الإيراني، وسيسقط عاجلًا أو آجلًا، مؤكدًا أن نظام آيات الله بات أضعف من أي وقت مضى.
وفي السياق ذاته، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "نسلب إيران قدراتها النووية، وحققنا تغييرًا في النظام، ونتعامل الآن مع مجموعة أكثر عقلانية". وأضاف في حديث لصحيفة نيويورك بوست أن مهمته الوحيدة كانت منع إيران من امتلاك سلاح نووي، متوقعًا انتهاء الحرب قريبًا.
خلافات داخلية وتداعيات إقليمية
يأتي هذا التصعيد الكلامي في وقت تشهد فيه العلاقات الإسرائيلية الأمريكية تنسيقًا مستمرًا ضد إيران، بينما تبرز الانقسامات الداخلية في إسرائيل حول فعالية الحملات العسكرية. وتشير التصريحات إلى:
- استمرار الجدل حول مدى تأثير الحرب على إيران.
- انتقادات المعارضة لسياسات نتنياهو الأمنية.
- تداعيات محتملة على الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط.
وبهذا، يسلط الضوء على التوترات السياسية والعسكرية الجارية، حيث تتصاعد الخلافات بين القادة الإسرائيليين حول كيفية التعامل مع التهديد الإيراني المزعوم.



