السيسي يتابع تداعيات الحرب الإقليمية على الاقتصاد مع الحكومة
تابع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026، التأثيرات السلبية للحرب الإقليمية الراهنة على سلاسل الإمداد وحركة التجارة العالمية وأسواق المال والسلع الأساسية. حيث تم التأكيد خلال الاجتماع على استمرار التنسيق بين الوزارات والجهات المعنية لضمان الحفاظ على استقرار الأسواق وبقاء المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية عند مستوياتها الحالية الآمنة.
اجتماع رئاسي مع كبار المسؤولين الحكوميين
واجتمع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وأحمد كجوك وزير المالية، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية. وقد صرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول الجهود الحكومية المُتواصلة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي.
حيث تم التأكيد على ضرورة مواصلة مسار الإصلاحات المالية لضمان الاستقرار المالي والاقتصادي وتحفيز نمو القطاع الخاص. كما تم الحرص على الحفاظ على حركة النشاط الاقتصادي والإنتاج والتصنيع والتصدير من خلال سياسات مالية مُتوازنة ومُحفزة للاستثمار.
تعزيز التخطيط التنموي وفق رؤية مصر 2030
فضلاً عن ذلك، تم التركيز على الارتقاء بعملية التخطيط التنموي التشاركي في جميع جوانبها وآلياتها. وذلك لضمان كفاءة الاستثمار العام وتعظيم أثر المشروعات والمبادرات والبرامج التنموية وفق "رؤية مصر 2030". حيث تسعى الحكومة إلى مواجهة التحديات الناجمة عن الحرب الإقليمية من خلال سياسات استباقية تهدف إلى حماية الاقتصاد الوطني.
وقد أشار الاجتماع إلى أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحقيق النمو المستدام. كما تم مناقشة سبل دعم الصادرات المصرية في ظل الظروف الدولية المتغيرة، مع التأكيد على مرونة سلاسل الإمداد لمواجهة أي اضطرابات محتملة.



