تحذير أمريكي حاد لإيران بشأن تصعيد الهجمات على البنية التحتية
كشف موقع أكسيوس الأمريكي، في تقرير خاص نشر يوم الأربعاء الأول من أبريل 2026، عن تفاصيل رسالة تحذيرية بعثها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى السلطات الإيرانية عبر وسطاء. وأشار المصدر المطّلع الذي نقل عنه الموقع إلى أن الرسالة تضمنت تحذيرًا واضحًا وصريحًا بشأن مسار التصعيد الحالي في العلاقات بين البلدين.
تهديد بزيادة الضربات على البنية التحتية الإيرانية
وبحسب المصدر نفسه، فإن الرسالة الأمريكية حملت تحذيرًا مباشرًا من أن الهجمات على البنية التحتية الإيرانية قد تشهد زيادة ملحوظة وكبيرة في حال عدم التوصل إلى اتفاق سياسي شامل أو تفاهمات ملموسة بين الطرفين. وهذا التصريح يأتي في إطار الضغوط المتزايدة التي تمارسها واشنطن على طهران لدفعها نحو تغيير سياساتها.
تصريحات ترامب الحاسمة حول البرنامج النووي والانسحاب
من جهته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة خاصة مع وكالة رويترز أن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران بشكل سريع، لكنه رفض تحديد أي جدول زمني محدد أو مواعيد نهائية لهذه الخطوة الاستراتيجية. كما شدد ترامب على أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا، مضيفًا أنها — بحسب تعبيره — لا تسعى بالفعل إلى امتلاكه، في تأكيد واضح على استمرار الموقف الأمريكي الرافض لتطور البرنامج النووي الإيراني بأي شكل من الأشكال.
مراقبة دقيقة عبر الأقمار الصناعية للأنشطة النووية
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة لا تعتمد على القلق من المواد النووية داخل إيران، مؤكدًا أن المتابعة والمراقبة ستتم بشكل مستمر ودقيق عبر الأقمار الصناعية، لضمان رصد أي تطورات أو أنشطة متعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. وهذا يشير إلى أن واشنطن تعتمد على تقنيات متطورة لمراقبة طهران عن كثب.
طلب إيراني لوقف إطلاق النار وشروط أمريكية
وفي تطور آخر، أعلن ترامب أن "رئيس النظام الجديد في إيران"، الذي وصفه بأنه "أقل تشددًا بكثير وأكثر ذكاءً من أسلافه"، طلب من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار. وقال ترامب في منشور عبر منصته "تروث سوشيال" إن واشنطن ستنظر في هذا الطلب عندما يكون مضيق هرمز مفتوحًا وحرًا أمام الملاحة البحرية، مشددًا على أنه حتى ذلك الحين، ستواصل الولايات المتحدة قصف إيران إلى الزوال، أو، على حد تعبيره، إلى العصر الحجري.
مفاوضات بناءة مع نظام جديد في طهران
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق عن إجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين لم يكشف عن هوياتهم، ووصفها بأنها كانت بناءة وإيجابية، مشيرًا إلى إحراز تقدم ملحوظ في هذه المفاوضات. كما تحدث عن وجود نظام جديد في طهران أكثر عقلانية ومرونة من سابقه، معربًا عن استعداده التام لعقد صفقة شاملة مع الجانب الإيراني إذا توافرت الشروط المناسبة.
هذه التطورات تأتي في إطار التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تشمل قضايا البرنامج النووي والهجمات على البنية التحتية والملاحة في مضيق هرمز، مما يسلط الضوء على التعقيدات الكبيرة في العلاقات الثنائية بين البلدين.



