ترامب يرفع العقوبات عن رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريجيز في خطوة دبلوماسية جديدة
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الخميس الموافق 2 أبريل 2026، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفعت العقوبات المفروضة على ديلسي رودريجيز، رئيسة فنزويلا المؤقتة، التي تولت المنصب بعد الزعيم السابق للبلاد نيكولاس مادورو. تأتي هذه الخطوة بعد أقل من ثلاثة أشهر من اعتقال القوات الأمريكية لمادورو في غارة على العاصمة كراكاس، مما يشير إلى تحول كبير في السياسة الأمريكية تجاه فنزويلا.
تعاون واشنطن مع الحكومة المؤقتة
تعاونت إدارة ترامب بشكل وثيق مع الحكومة المؤقتة بقيادة ديلسي رودريجيز، التي كانت حليفة سابقة لمادورو، حيث أرسلت واشنطن وزيري الطاقة والداخلية الأمريكيين في زيارات إلى كراكاس برفقة مستثمرين محتملين. كما توصلت الإدارة الأمريكية إلى اتفاق لبيع النفط الفنزويلي للولايات المتحدة، وأشادت بالتغييرات التي طرأت على قطاعي النفط والتعدين بهدف جذب رؤوس الأموال الأجنبية، وأصدرت إعفاءات من العقوبات لتسهيل هذه العمليات.
اعتراف رسمي وتطبيع العلاقات
في مارس الماضي، اعترفت واشنطن رسميًا بديلسي رودريجيز كزعيمة لفنزويلا، مما مهد الطريق أمام حكومتها لإعادة فتح السفارة والقنصليات في الولايات المتحدة واستعادة السيطرة على الشركات الفنزويلية في الخارج. وأشادت رودريجيز بقرار رفع العقوبات، قائلة في منشور على منصة "إكس": "هذه خطوة في اتجاه تطبيع العلاقات بين بلدينا وتعزيزها". وأضافت: "نثق بأن هذا التقدم سيسمح برفع العقوبات المفروضة حاليًا على بلادنا، ما يتيح بناء وضمان برنامج تعاون ثنائي فعال لصالح شعبينا".
عقوبات مستمرة على مسؤولي مادورو السابقين
على الرغم من رفع العقوبات عن ديلسي رودريجيز، لا يزال العديد من كبار المسؤولين في حكومة مادورو السابقة يخضعون لعقوبات أمريكية. ويواجه عدد منهم، مثل وزير الداخلية ديوسدادو كابيو ووزير الدفاع الحالي فلاديمير بادرينو، تهماً تتعلق بالاتجار بالمخدرات وغيرها، وهي تهم ينفونها بشدة. تشير هذه الخطوة إلى أن واشنطن تركز على دعم الحكومة المؤقتة مع الحفاظ على الضغط على العناصر المرتبطة بنظام مادورو السابق.



