السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا بتعيين السفير علاء يوسف رئيسًا للهيئة العامة للاستعلامات
في خطوة رسمية جديدة، أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، القرار الجمهوري رقم 161 لسنة 2026، والذي يقضي بإعادة تشكيل مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات. ويأتي هذا القرار في إطار التحديثات الإدارية التي تشهدها المؤسسات الحكومية المصرية، بهدف تعزيز كفاءة العمل ومواكبة التطورات الإعلامية المعاصرة.
تفاصيل القرار والتشكيل الجديد للمجلس
نص القرار الجمهوري على تعيين السفير علاء الدين زكريا يوسف في منصب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وذلك خلفًا للمسؤول السابق. كما شمل القرار تعيين الدكتورة هويدا سيد على محمد مصطفى في منصب نائب الرئيس، مما يعكس حرص الدولة على دمج الكفاءات النسائية في المناصب القيادية.
إلى جانب ذلك، ضم القرار تعيين خمسة أعضاء جدد في مجلس الإدارة، وهم:
- الدكتور محمد فايز فرحات - عضوًا.
- نيفين محمد كامل عمر - عضوًا.
- محمد عبد الحميد محمد فهمى - عضوًا.
- عبد المعطى أبو زيد عبد المعطى - عضوًا.
- علاء الدين كمال محمد ثابت - عضوًا.
وسيبدأ هذا التشكيل الجديد عمله فور نشره في الجريدة الرسمية، حيث تم تحديد فترة ولايته للفترة المتبقية لمجلس الإدارة الحالي، مما يضمن استمرارية العمل دون انقطاع.
أهمية القرار وانعكاساته على المشهد الإعلامي
يعد هذا القرار جزءًا من سلسلة الإصلاحات الإدارية التي تقودها الحكومة المصرية، بهدف تحسين أداء المؤسسات الرسمية وتعزيز الشفافية. وتلعب الهيئة العامة للاستعلامات دورًا محوريًا في توجيه الرسائل الإعلامية للدولة، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، مما يجعل هذا التعيين خطوة استراتيجية في ظل التحديات الإعلامية الراهنة.
من المتوقع أن يسهم التشكيل الجديد، برئاسة السفير علاء يوسف، في تعزيز سياسات التواصل الحكومي ومواجهة الحملات الإعلامية المضادة، مع التركيز على عرض الحقائق بشكل دقيق وموضوعي. كما يعكس القرار حرص القيادة السياسية على اختيار شخصيات ذات خبرة واسعة في المجال الدبلوماسي والإعلامي، لضمان تحقيق أهداف الهيئة بكفاءة عالية.
في الختام، يمثل هذا القرار الجمهوري نقلة نوعية في إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، مع تطلعات بأن يؤدي إلى تحسين الصورة الذهنية لمصر عالميًا وتعزيز الثقة في مؤسساتها الرسمية.



