تحذيرات من مخططات بريطانية فرنسية لتزويد أوكرانيا بأسلحة نووية: خبراء يحذرون من خطوة متهورة
تحذيرات من مخططات بريطانية فرنسية لتزويد أوكرانيا نوويا

تحذيرات من مخططات بريطانية فرنسية لتزويد أوكرانيا بأسلحة نووية

أكدت هيلجا لاروش، مديرة ومؤسسة معهد شيلر المتخصص في الشؤون السياسية والاقتصادية، أن تزويد أوكرانيا بأسلحة نووية سيكون خطوة متهورة تماماً من جانب الدول الغربية. جاء ذلك في تعليقها على تقارير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، التي نفتها كل من المملكة المتحدة وفرنسا.

ردود فعل الخبراء على التقارير الاستخباراتية

قالت لاروش في تصريحات لوكالة "تاس": "إذا ثبتت صحة هذه النتائج التي توصل إليها جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، سيكون ذلك تهوراً تاماً، وسيجعل مواقع تصنيع هذه الأسلحة والدول التي تصنعها أهدافاً مباشرة للهجوم، لأن هذه الأسلحة ستمثل تهديداً وجودياً للاتحاد الروسي."

وأضافت: "قد تكون هذه الخطوة بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، إذ يسود مناخ استراتيجي عام تسوده الفوضى؛ حيث تراجع احترام مبادئ القانون الدولي، وأسيء استخدام الدبلوماسية كغطاء للهجمات العسكرية، وأصبح الكذب في الحوار السياسي أمراً معتاداً."

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتابعت: "في ظل هذه الظروف، لا مجال لأي تفسير يتعلق بحسن النية فيما يتعلق بملف تزويد أوكرانيا بالأسلحة النووية."

تفاصيل التقارير الاستخباراتية الروسية

ذكرت المخابرات الخارجية الروسية أن المملكة المتحدة وفرنسا تعملان بنشاط على تزويد أوكرانيا بقنبلة نووية، وفق موقع "روسيا اليوم".

وبحسب تقرير للمخابرات الخارجية الروسية، فإن أحد الخيارات المطروحة هو الرأس الحربي الفرنسي "تي إن 7 في"، وهو رأس نووي حراري صممته فرنسا في ثمانينيات القرن الماضي، ويمثل العمود الفقري لقدرات الردع النووي الفرنسي عبر الغواصات، ويتميز بقدرته على حمل قوة تدميرية تقدر بـ 150 كيلوطن، ويوضع على الصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات.

وقال التقرير: "البريطانيون والفرنسيون يدركون أن مخططاتهم تنطوي على انتهاك صارخ للقانون الدولي، وفي المقام الأول معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وترتبط بخطر تدمير النظام العالمي لعدم الانتشار. وفي هذا الصدد، تتركز الجهود الرئيسية للغربيين على جعل ظهور أسلحة نووية بحوزة كييف يبدو وكأنه نتيجة تطوير قام به الأوكرانيون أنفسهم."

وأكدت المخابرات الخارجية الروسية أن "هذه الخطط الخطيرة للغاية التي وضعتها لندن وباريس تظهر انفصالهما عن الواقع. إنهما يتوقان عبثاً إلى التهرب من المسؤولية، لا سيما وأن كل ما هو سري سينكشف لا محالة. وهناك عدد غير قليل من العقلاء في الأوساط العسكرية والسياسية والدبلوماسية في بريطانيا وفرنسا ممن يدركون الخطر الذي تشكله تصرفات قادتهم المتهورة على العالم أجمع."

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

تطورات عسكرية روسية متزامنة

بحسب تقارير سابقة، أعلنت روسيا عن تطوير نسخة بعيدة المدى من الطائرات المسيرة من طراز كنياز فاندال (كيه في إن) المزودة بتقنية الألياف الضوئية، قادرة على حمل رأس حربي يزن 3 كيلوجرامات لمسافة تصل إلى 35 كيلومتراً.

وأوضحت وكالة "تاس" أن الطائرة الجديدة أكبر حجماً، وتتميز بأبعادها المتزايدة، وحمولة أكبر يمكن زيادتها إلى 5 كيلو جرامات، وفق مركز أوشكوينيك للأبحاث والإنتاج (فيليكي نوفجورود).

ونقلت الوكالة عن أحد أعضاء الفريق الهندسي لتصميم الطائرة قوله: "نستهدف جعل الطائرة أكثر مرونة، ومنح المشغلين خيارات متعددة، تتنوع بين التحليق لمسافات أبعد أو توجيه ضربات أقوى، حسب المهمة المطلوبة."

وفي السابق، جرى تطوير الطائرة عبر تزويدها بمستشعر إلكتروني للأهداف، بما يسمح بتفجيرها من لوحة تحكم المشغل أو عند ملامستها للهدف.

مقاومة الحرب الإلكترونية وزيادة الإنتاج العسكري

نشرت هذه الطائرة المسيرة المزودة بألياف بصرية لأول مرة في أغسطس 2024، بعد أن شنت القوات المسلحة الأوكرانية توغلاً في منطقة كورسك الروسية. وتتمتع الطائرة بقدرة على مقاومة الحرب الإلكترونية وتنفيذ مهام متنوعة.

إلى ذلك، أعلنت مجموعة كلاشينكوف زيادة إنتاج البنادق من طراز "إيه كي- 12 كيه" الهجومية الجديدة المخصصة للعمليات الخاصة بنسبة 15%، مشيرة إلى أنه جرى تسليم الدفعة الأولى منها في فبراير 2026؛ في مواجهة تصاعد الحرب الروسية الأوكرانية.

ويشهد هذا النوع من البنادق طلباً كبيراً في الحرب الروسية الأوكرانية؛ حيث ارتفع حجم إنتاجه في الربع الأول من العام بنسبة 15% مقارنة بخطة الإنتاج لعام 2025.

ويتميز هذا النوع من البنادق بخصائص تقنية وهندسية وتشغيلية فريدة، وهي مجهزة بجهاز إطلاق نار منخفض الضوضاء، بحسب الرئيس التنفيذي لمجموعة كلاشينكوف وعضو مجلس إدارة اتحاد شركات بناء الآلات الروسية آلان لوشنيكوف.