نقابة المحامين بكفر الشيخ تتصدى لممارسات طلبة الحقوق في المحاكم
أصدرت نقابة المحامين الفرعية في محافظة كفر الشيخ، تحت رئاسة النقيب حاتم درويش، بياناً مهماً يوم الإثنين الموافق 6 أبريل 2026، وذلك في الساعة 11:50 صباحاً. وقد جاء هذا البيان استجابة لتلقي شكاوى متعددة من عدد من المحامين وبعض دوائر المحاكم، تتعلق بممارسات غير قانونية لطلاب كليات الحقوق الذين يترددون على المحاكم، حيث انتحل بعضهم صفة المحامي أثناء الحضور أمام الدوائر القضائية.
تفاصيل الوقائع والإجراءات المتخذة
أكدت النقابة في بيانها الرسمي أن بعض هذه الوقائع تم ضبطها بالفعل داخل قاعات المحاكم، وتم تحرير محاضر رسمية بشأن انتحال صفة المحامي وارتكاب مخالفات يعاقب عليها القانون. وأشار البيان إلى أنه تم احتواء بعض هذه الحالات بالتنسيق مع الدوائر المختصة، وذلك مراعاةً لمستقبل الطلاب وحفاظاً على النظام العام.
وأضاف البيان أنه في ضوء تزايد أعداد المحامين وضيق غرف المحامين داخل المحاكم، تم عرض الأمر على مجلس النقابة، الذي قرر بالإجماع اتخاذ عدة إجراءات تنظيمية حاسمة لمعالجة هذه القضية.
القرارات التنظيمية الجديدة
شملت القرارات التي اتخذها مجلس النقابة ما يلي:
- إلزام جميع المحامين بإخطار النقابة رسمياً ببيانات المترددين من طلاب كليات الحقوق، متضمنة الاسم الكامل، صورة كارنيه الكلية، بطاقة الرقم القومي، رقم الهاتف، والعنوان الدقيق.
- تسجيل بيانات السكرتارية العاملين لدى المحامين أيضاً، وذلك خلال مدة أقصاها أسبوعان من تاريخ الإعلان عن هذه القرارات.
- حظر دخول غرف المحامين بجميع المحاكم على مستوى محافظة كفر الشيخ لغير المحامين، مع تكليف معاوني النقابة بتنفيذ هذا القرار بشكل صارم.
- التنبيه على جميع المعنيين بالمساءلة القانونية والإدارية في حال المخالفة، ومناشدة أعضاء الجمعية العمومية للنقابة بالتعاون الكامل في تنفيذ هذه الإجراءات.
وقد أكدت النقابة أن هذه الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على هيبة مهنة المحاماة وقدسيتها، وضمان سير العمل القضائي بانتظام واحترام. كما دعت إلى ضرورة الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة للمهنة، لتجنب أي عواقب قانونية قد تترتب على المخالفات.
يذكر أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود النقابة لتعزيز النظام والانضباط داخل المحاكم، وحماية حقوق المحامين والمتقاضين على حد سواء. وقد لاقت هذه الإجراءات ترحيباً من قبل العديد من أعضاء النقابة، الذين رأوا فيها خطوة ضرورية لمواجهة التحديات التي تواجه المهنة في الوقت الحالي.



