ترامب قد يؤجل الهجوم على إيران إذا رأى بوادر للاتفاق وفقاً لمسؤول أمريكي
كشف موقع أكسيوس الأمريكي نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يؤجل الهجوم المخطط له على إيران إذا رأى بوادر للاتفاق بين الطرفين، وذلك في تقرير نشر الثلاثاء 07 أبريل 2026. وأضاف المسؤول أن ترامب "هو وحده صاحب قرار" البدء بتدمير البنية التحتية الإيرانية، مشيراً إلى أن القرار قد يُتخذ عند الساعة الثامنة مساء الثلاثاء بتوقيت الولايات المتحدة.
تفاصيل التقرير والمقابلات مع المسؤولين
استند التقرير إلى مقابلات مع ستة مسؤولين ومصادر على اطلاع مباشر بالدبلوماسية الجارية أو تفكير ترامب، حيث قال مسؤول في الإدارة الأمريكية لأكسيوس: "إذا رأى الرئيس أن اتفاقاً ما يلوح في الأفق، فمن المرجح أن يؤجل الأمر، لكن القرار النهائي يعود إليه وحده". وفي الوقت نفسه، أبدى مسؤول دفاعي "تشككاً" حيال إمكانية تمديد المهلة هذه المرة، مما يشير إلى توتر في الموقف.
تهديدات ترامب وتصريحاته الأخيرة
في مؤتمر صحفي سابق، صرح ترامب بأن إيران قد "تُمحى" في ليلة واحدة "قد تكون مساء غد"، في إشارة واضحة إلى مساء الثلاثاء. وتوعد بتدمير محطات الكهرباء والجسور في إيران، متجاهلاً المخاوف من أن مثل هذه الهجمات قد تمثل جريمة حرب أو تؤدي إلى نفور سكان إيران البالغ عددهم 93 مليون نسمة.
وأكد ترامب قائلاً: "كل جسر في إيران سيتحول إلى ركام" بحلول منتصف الليل بتوقيت شرق الولايات المتحدة (04:00 بتوقيت جرينتش) يوم الأربعاء، وذلك في حالة عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران. كما هدد بأن "كل محطة كهرباء في إيران ستخرج من الخدمة وتحترق وتنفجر ولن يُعاد استخدامها أبداً"، مما يسلط الضوء على خطورة التصعيد المحتمل.
السياق الدبلوماسي والتداعيات المحتملة
يأتي هذا التقرير في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متزايداً، مع وجود جهود دبلوماسية مستمرة للتوصل إلى اتفاق. ويشير تحليل الخبراء إلى أن تأجيل الهجوم قد يعطي فرصة للحلول السلمية، لكنه يعتمد بشكل كبير على رؤية ترامب الشخصية وتقييمه للموقف.
- ترامب هو صاحب القرار الوحيد بشأن الهجوم على إيران.
- المهلة المحددة للهجوم هي مساء الثلاثاء، مع إمكانية التأجيل.
- التهديدات تشمل تدمير البنية التحتية الحيوية في إيران.
- المخاوف من تصعيد قد يؤدي إلى جرائم حرب أو ردود فعل شعبية.
باختصار، بينما تلوح في الأفق إمكانية تأجيل الهجوم إذا ظهرت بوادر للاتفاق، يبقى الموقف غير مستقر ويعتمد على قرارات ترامب الفردية، وسط تحذيرات من عواقب وخيمة على المنطقة والعالم.



