التايمز البريطانية تكشف: مجتبى خامنئي فاقد للوعي في حالة طبية خطيرة بقم
التايمز: مجتبى خامنئي فاقد للوعي بحالة خطيرة في قم

التايمز البريطانية تكشف تفاصيل صادمة عن حالة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

في تطور ملفت، كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية عن معلومات استخباراتية مثيرة تتعلق بالمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، حيث أفادت مذكرة دبلوماسية بأنه فاقد للوعي ويتلقى العلاج الطبي في مدينة قم المقدسة وسط إيران، وذلك في أعقاب الغارة الجوية الأمريكية الإسرائيلية التي أودت بحياة والده علي خامنئي في فبراير الماضي.

تفاصيل المذكرة الدبلوماسية المثيرة للجدل

وفقاً للصحيفة البريطانية المرموقة، فإن المذكرة الدبلوماسية التي يُعتقد أنها تستند إلى معلومات استخباراتية أمريكية وإسرائيلية دقيقة، كشفت عن عدة نقاط بالغة الأهمية:

  • وجود مجتبى خامنئي في مدينة قم الواقعة على بعد 87 ميلاً جنوب طهران
  • تلقيه العلاج من حالة طبية وصفتها المذكرة بـ"الخطيرة"
  • عجزه التام عن ممارسة مهامه كمرشد أعلى للبلاد
  • فقدانه للوعي بشكل كامل

وتُعتبر هذه المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن الموقع الدقيق للمرشد الأعلى الإيراني منذ تعرضه للإصابة، مما يضفي مصداقية إضافية على هذه التقارير الاستخباراتية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

استعدادات لبناء ضريح كبير وإشارات مقلقة

كما كشفت المذكرة الدبلوماسية عن استعدادات جارية في مدينة قم لـ"وضع الأسس اللازمة لبناء ضريح كبير" يتسع لأكثر من قبر واحد، مما يوحي بإمكانية دفن أفراد آخرين من العائلة الحاكمة، وربما مجتبى خامنئي نفسه، بجانب والده المرشد الراحل.

ويُعتقد أن وكالات التجسس الأمريكية والإسرائيلية كانت على علم بمكان وجود خامنئي الأصغر لبعض الوقت، لكنها امتنعت عن الإعلان الرسمي عن هذه المعلومات لأسباب استراتيجية وسياسية معقدة.

غياب المرشد وبيانات الذكاء الاصطناعي المثيرة للشكوك

منذ اختياره لخلافة والده في أوائل مارس الماضي، لم يظهر مجتبى خامنئي علناً أو يُسمع صوته، على الرغم من بث بيانين منسوبين إليه عبر التلفزيون الإيراني الرسمي. وقد نشرت القناة الرسمية مؤخراً مقطع فيديو منتجاً بواسطة الذكاء الاصطناعي يظهر المرشد وهو يدخل غرفة عمليات ويحلل خريطة لمحطة ديمونا النووية الإسرائيلية.

ويُعزز غياب التسجيل الصوتي الحقيقي للمرشد في هذا الفيديو التقارير غير المؤكدة التي تفيد بأنه لا يزال في حالة حرجة، مما يثير تساؤلات كبيرة حول مدى سيطرته الفعلية على مقاليد الحكم في إيران.

تضارب الروايات وتكهنات حول السيطرة الفعلية

بينما يصر المسؤولون الإيرانيون على أن المرشد الأعلى الجديد هو "المسؤول" عن البلاد، تشير تقارير سابقة إلى:

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  1. تلقيه العلاج في غيبوبة بالمستشفى وفقاً لجماعات المعارضة
  2. معاناته من كسر في الساق وإصابات في الوجه
  3. عجزه عن ممارسة مهامه القيادية بشكل كامل

كما أثارت تقارير عن عجزه شكوكاً عميقة حول مكانته في بلد يُمثل فيه المرشد الأعلى السلطة السياسية والدينية المطلقة، مما قد يدفع إلى تكهنات بأن الحرس الثوري الإيراني هو الذي يسيطر فعلياً على البلاد، وأن المرشد ليس سوى "دمية صامتة أو واجهة رمزية" حسب وصف صحيفة التايمز البريطانية.

وتأتي هذه الكشوفات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة منذ الغارة الجوية التي أودت بحياة علي خامنئي وأفراد من عائلته، مما يضع مستقبل القيادة الإيرانية تحت المجهر الدولي في ظل هذه الظروف الصحية الحرجة للمرشد الأعلى الجديد.