فرنسا تعلن معارضتها الشديدة للهجمات على البنى التحتية المدنية وتأمل تجنب تصعيد مع إيران
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الثلاثاء، معارضتها الشديدة للهجمات التي تستهدف البنى التحتية المدنية، معربة عن أملها في ألا يقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تنفيذ تهديداته ضد إيران. جاء ذلك في بيان نقلته وكالة رويترز، حيث شددت فرنسا على ضرورة حماية المدنيين والمرافق الحيوية من أي أعمال عدائية.
بريطانيا ترفض استخدام قواعدها العسكرية لهجمات على البنية التحتية الإيرانية
في تطور متصل، أفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن الحكومة البريطانية لن تسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية لشن هجمات على البنية التحتية الإيرانية. وأكدت الصحيفة، نقلاً عن مصادر رسمية، أن الاتفاق مع واشنطن يخولها استعمال هذه القواعد لأغراض دفاعية فقط، مما يعكس موقفاً حازماً ضد التصعيد العسكري في المنطقة.
البيت الأبيض يحدد مهلة نهائية لإيران للتوصل إلى اتفاق
من جهته، أصدر البيت الأبيض بياناً اليوم الثلاثاء، أعلن فيه أن النظام الإيراني أمامه مهلة حتى الساعة الثامنة مساءً بتوقيت واشنطن لاغتنام اللحظة وإبرام اتفاق. وأشار البيان إلى أن هذه المهلة تمثل فرصة أخيرة لتجنب عواقب خطيرة، في إطار الجهود الدبلوماسية الجارية.
ترامب يهدد بهجوم غير مسبوق إذا انتهت المهلة دون اتفاق
وفي تصريحات لشبكة فوكس نيوز، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "إذا انتهت المهلة دون التوصل إلى اتفاق مع إيران، فسنشن هجومًا لم يروا له مثيلًا." وأضاف ترامب أن الوضع قد يتغير إذا أحرزت المفاوضات تقدمًا ملموسًا اليوم، لكنه أكد أن الولايات المتحدة ستتقدم وفقًا للخطط الموضوعة بشأن إيران بعد انتهاء المهلة.
الولايات المتحدة تؤجل الهجمات على منشآت الطاقة والبنية التحتية حتى انتهاء المهلة
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، في مؤتمر صحفي عقب محادثات مع رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان، أن الولايات المتحدة لن تشن هجمات على أهداف الطاقة والبنية التحتية الإيرانية حتى انتهاء المهلة التي حددها ترامب. وقال فانس: "لن نستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية حتى يقدم الإيرانيون مقترحًا يمكننا قبوله، أو لا يقدموا أي مقترح على الإطلاق." وأكد أن المفاوضات النشطة مع إيران مستمرة حتى الموعد النهائي، مع وجود حاجة لمزيد من المحادثات قبل ذلك.
هذه التطورات تأتي في سياق توتر دولي متصاعد، حيث تسعى الأطراف المعنية لتجنب تصعيد عسكري قد يؤدي إلى عواقب واسعة النطاق على الاستقرار الإقليمي والعالمي.



