برلمانية المؤتمر بالشيوخ: القيادة المصرية تقود جهوداً حاسمة لحفظ أمن الخليج
أكد الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، أن التطورات الأخيرة بشأن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران تؤكد المكانة الاستراتيجية لمصر ودورها الفاعل في إدارة الأزمات الإقليمية، مشدداً على أن هذه الجهود تعكس التزام القيادة المصرية بحماية استقرار المنطقة.
دور مصري حاسم في تهدئة المنطقة
وأشار غنيم إلى أن الإعلان عن وقف إطلاق النار يمثل خطوة مهمة نحو تهدئة شاملة في المنطقة، مؤكداً أن التحركات المصرية كانت حاسمة في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، مستفيدة من خبرة الدولة الطويلة في العمل الدبلوماسي، حيث ساهمت مصر بشكل مباشر في التوصل إلى هذا الاتفاق.
وأوضح السعيد غنيم أن هذه الجهود تأتي في إطار حرص القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على حماية أمن دول الخليج ومنع اتساع رقعة الصراع، مشدداً على أن القاهرة لم تكتفِ بالوساطة التقليدية، بل قدمت حلولاً متوازنة وسعت لسد الفجوات بين الأطراف، ما مهد الطريق لإطلاق مفاوضات جادة تهدف إلى تحقيق استقرار دائم.
إشادات دولية بمكانة مصر الدبلوماسية
وأكد رئيس الهيئة البرلمانية أن الإشادات الدولية بالدور المصري تعكس مكانة مصر كقوة دبلوماسية مؤثرة قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية المعقدة، مشيراً إلى أن القاهرة تتحرك دائمًا وفق استراتيجيات مدروسة لدعم الحلول السلمية ومنع أي انزلاق نحو التصعيد العسكري.
كما رحب غنيم بإعلان فتح مضيق هرمز، معتبراً هذه الخطوة أساسية لتعزيز استقرار الاقتصاد العالمي وضمان حرية الملاحة الدولية، بما ينعكس مباشرة على أمن واستقرار دول الخليج، مؤكداً أن حماية الممرات المائية الحيوية جزء لا يتجزأ من دور مصر في الحفاظ على مصالح المنطقة.
دعوة للالتزام ومفاوضات شاملة
وشدد غنيم على ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار والبناء على هذا الاتفاق من خلال مفاوضات شاملة تراعي مصالح جميع الأطراف، مع مراعاة الشواغل الأمنية للدول العربية لتحقيق توازن إقليمي مستدام، مؤكداً أن مصر ستظل دائمًا ركيزة أساسية في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن هذه الجهود تعزز ثقة المجتمع الدولي في قدرة مصر على لعب أدوار محورية في حل النزاعات، مما يسهم في تعزيز السلام والأمن على المستوى الإقليمي والعالمي.



