إيران تفرض رسوم عبور مضيق هرمز بالعملات المشفرة واليوان الصيني
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم الخميس عن خطوة جديدة من إيران، حيث تطلب من السفن العابرة لمضيق هرمز تسديد رسوم العبور بشكل مسبق، وذلك باستخدام العملات الرقمية المشفرة أو اليوان الصيني. يأتي هذا الإجراء في وقت تشهد فيه حركة السفن انخفاضاً ملحوظاً، مع تسجيل أدنى معدل عبور خلال الشهر الجاري.
انخفاض حاد في حركة السفن عبر المضيق
تُظهر بيانات الملاحة أن 4 سفن فقط تمكنت من عبور مضيق هرمز يوم الأربعاء، وهو أدنى رقم مسجل خلال الشهر الحالي. في المقابل، كان يمر عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي أكثر من 100 سفينة يومياً قبل اندلاع الاشتباكات الأخيرة، مما يعكس تأثير التوترات الإقليمية على حركة التجارة العالمية.
آلية دفع الرسوم والتنسيق مع الحرس الثوري
وفقاً للصحيفة، فإن السفن مطالبة بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني لترتيب عملية دفع الرسوم. تشمل التفاصيل:
- تسديد الرسوم بشكل مسبق قبل العبور.
- استخدام العملات الرقمية المشفرة أو اليوان الصيني كوسائل دفع.
- تحديد الرسوم بناءً على حجم السفينة ونوعها.
يذكر مشغلو الشحن أن رسوم العبور تُحدد عادة قبل أسبوع من التحرك، وتختلف حسب حجم السفينة. على سبيل المثال، تصل رسوم ناقلة النفط فائقة الضخم، القادرة على حمل حوالي مليوني برميل من النفط، إلى حد أقصى يبلغ مليوني دولار.
تأثير الغارات الجوية على حركة الناقلات
أفاد نظام تتبع السفن كبلر بتوقف حركة ناقلات النفط منذ مساء الأربعاء، وذلك إثر الغارات الجوية التي شنها الكيان الصهيوني على بيروت. هذا التوقف يضيف إلى التحديات التي تواجه حركة الشحن في المنطقة، مما قد يؤثر على أسواق الطاقة العالمية.
يُعتبر مضيق هرمز ممراً حيوياً لنقل النفط والسلع، وفرض إيران لرسوم العبور بهذه الطريقة قد يشير إلى توجهات جديدة في التعاملات المالية الدولية، خاصة مع التركيز على العملات البديلة مثل اليوان الصيني والعملات المشفرة.



