تحول استراتيجي صادم: ترامب يدرس سحب قوات أمريكية من أوروبا
أفادت وكالة "رويترز" للأنباء، نقلاً عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس جدياً سحب بعض القوات الأمريكية المتمركزة في أوروبا. هذا التحول الاستراتيجي المحتمل يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات مع حلف شمال الأطلسي "الناتو" توترات ملحوظة، خاصة فيما يتعلق بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
تصريحات الأمين العام للناتو تثير الجدل
في وقت سابق من يوم الخميس، 09 أبريل 2026، صرح الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، بأن بعض الحلفاء كانوا بطيئين بعض الشيء، على أقل تقدير، في تقديم الدعم اللوجستي والعسكري فيما يخص العمليات ضد إيران. وأضاف روته أنه، وبصراحة، فقد فوجئ الحلفاء أيضاً ببعض التحركات الأمريكية، وللحفاظ على عنصر المفاجأة في الضربات الأولى، اختار ترامب عدم إبلاغ الحلفاء مسبقاً، وهو أمر قال إنه يفهمه.
دعم الحلفاء والاستجابة لطلبات ترامب
أشار روته إلى أن الحلفاء الأوروبيين يدعمون الولايات المتحدة بشكل كبير من خلال توفير القواعد الجوية والمساندة اللوجستية، مؤكداً أنهم يفعلون كل ما يطلبه دونالد ترامب. وتابع قائلاً: "لكن ما أراه، عندما أنظر إلى أوروبا اليوم، هو تحالفٌ يقدم دعماً هائلاً. الحلفاء، بلا استثناء تقريباً، يفعلون كل ما تطلبه الولايات المتحدة. لقد سمعوا طلبات الرئيس ترامب ويستجيبون لها".
تداعيات محتملة على الأمن القومي
هذا التطور الاستراتيجي، إذا تم تنفيذه، قد يحمل تداعيات كبيرة على الأمن القومي الأمريكي والأوروبي، حيث أن الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا يعتبر ركيزة أساسية في سياسات الدفاع المشترك منذ عقود. يأتي ذلك في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل التحالفات العسكرية في المنطقة.



