ترامب يهدد إيران بضربات عسكرية حال فشل المفاوضات في باكستان
في تصعيد جديد للتوترات الدولية، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من تعرضها لضربات عسكرية جديدة في حال فشل المفاوضات المقرر إجراؤها في باكستان. جاء ذلك تزامناً مع تحضيرات واشنطن للمباحثات التي يحضرها نائب الرئيس جي دي فانس، حيث أكد ترامب على استعداد القوات الأمريكية لاستخدام أسلحة متطورة.
تحذيرات صارخة من البيت الأبيض
وفقاً لما نقلته صحيفة نيويورك بوست، صرح ترامب قائلاً: "نقوم حالياً بتحميل السفن بأفضل الذخائر، وأفضل الأسلحة التي صُنعت على الإطلاق، أفضل حتى مما قمنا به سابقاً عندما مزّقناهم إرباً إرباً". وأضاف الرئيس الأمريكي في تصريحاته: "ما لم نتوصل إلى اتفاق، فسوف نستخدمها... بفاعلية كبيرة"، مما يعكس تهديداً مباشراً بطريقة عسكرية في حال عدم نجاح المفاوضات.
مفاوضات باكستان: فرصة أخيرة للسلام
يأتي هذا التحذير في وقت توجه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى إسلام أباد تمهيداً للمفاوضات المرتقبة مع إيران. وقبل إقلاع طائرته من قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن، قال فانس: "سنحاول خوض مفاوضات إيجابية". وأضاف موضحاً: "إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، فنحن بالتأكيد مستعدون لمدّ اليد. إذا حاولوا التلاعب بنا، سيجدون أن الفريق المفاوض لن يكون مرحباً بذلك".
ويرافق فانس في هذه المهمة الدبلوماسية ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب، وصهر الأخير جاريد كوشنر، كما أفاد البيت الأبيض. هذه الخطوة تأتي في إطار جهود دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة بين الطرفين.
خلفية الأزمة: هدنة هشة بعد حرب طويلة
تسري منذ ليل الثلاثاء الأربعاء اتفاقية لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين طهران من جهة وواشنطن وإسرائيل من جهة أخرى، وذلك بعد حرب استمرت حوالي أربعين يوماً. هذا الاتفاق الهش يضع ضغوطاً إضافية على المفاوضات القادمة، حيث تسعى الأطراف إلى تجديد الهدنة أو التوصل إلى تسوية دائمة.
في هذا السياق، يبدو أن تحذيرات ترامب تهدف إلى زيادة الضغط على إيران لضمان نجاح المفاوضات، مع التأكيد على أن واشنطن لديها خيارات عسكرية جاهزة في حال فشل المسار الدبلوماسي. كما تشير التصريحات إلى استمرار التوتر في العلاقات الأمريكية الإيرانية، رغم الجهود الحالية لاحتواء الصراع.



