المسلماني في احتفال الطائفة الإنجيلية بعيد القيامة: المحبة أساس قوتنا الوطنية
المسلماني: المحبة أساس قوة مصر في احتفال الطائفة الإنجيلية

المسلماني في احتفال الطائفة الإنجيلية بعيد القيامة: المحبة أساس قوتنا الوطنية

احتفلت الطائفة الإنجيلية ظهر اليوم، السبت 11 أبريل 2026، بـعيد القيامة المجيد، في حدث بارز حضره الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة، إلى جانب عدد من الوزراء والمحافظين والنواب والإعلاميين، مما يعكس التلاحم المجتمعي في مصر.

تأكيد على الوحدة الوطنية

عقب مشاركته في الاحتفال، صرح الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بأن الوحدة الوطنية بين المصريين مسلمين ومسيحيين هي أساس قوتنا، مشيرًا إلى أن هذه الروابط التاريخية ستستمر إلى الأبد. وأضاف أن الغموض الذي يكتنف مستقبل الشرق الأوسط، وصعود حالة اللايقين في العالم المعاصر، يجب أن يحفز المصريين على التمسك بوحدتهم ومحبتهم، مؤكدًا أن المحبة قوة حقيقية في مواجهة التحديات.

برقيات تهنئة للقيادات المسيحية

سبق ذلك، بعث المسلماني برقيات تهنئة إلى قيادات الطوائف المسيحية في مصر، حيث هنأ قداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد القيامة المجيد 2026، معبرًا عن أصدق التهاني للكنيسة المصرية. كما وجه تهنئات مماثلة إلى الأنبا إبراهيم إسحاق سدراك، بطريرك طائفة الأقباط الكاثوليك، وإلى الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تجسيد لقيم المحبة والتآخي

في برقيات التهنئة، أكد المسلماني أن هذه المناسبة تُجسد عُمق روابط المحبة والتآخي بين أبناء الوطن الواحد، وتعكس القيم الراسخة للمواطنة ووحدة النسيج المصري، والتي تُعد أحد أهم ركائز الدولة المصرية عبر تاريخها الطويل. وأشار إلى أن مصر، بقيادتها وشعبها، ستظل نموذجًا فريدًا في التعايش والتسامح، وأن وحدة المصريين تشكل الدرع الحصين في مواجهة التحديات المختلفة، كما أنها الطريق الأمثل لاستمرار مسيرة البناء والتنمية في البلاد.

هذا الاحتفال يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التلاحم الوطني، حيث يجسد روح التسامح والاندماج التي تميز المجتمع المصري، مما يساهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للجميع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي