رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان يؤكد دور عيد القيامة في تعزيز التعايش والمواطنة
أكد الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، على ما يحمله عيد القيامة المجيد من معاني إنسانية وروحية عميقة، مشيراً إلى أن هذه المناسبة تتجلى فيها قيم المحبة والتسامح والصبر، بما يعكس جوهر الرسالات الداعية إلى التعايش والسلام.
مشاركة في احتفالية الطائفة الإنجيلية
جاء ذلك خلال مشاركته في الاحتفالية الرسمية بعيد القيامة المجيد التي أقامتها الطائفة الإنجيلية بمصر برئاسة القس الدكتور أندريه زكي، حيث عبر عن تقديره لما تمثله هذه المناسبة من رسائل جامعة تعزز روح المواطنة وتدعم التماسك المجتمعي.
وأوضح رئيس المجلس أن الاحتفال المشترك يعكس عمق الروابط التي تجمع أبناء الوطن في إطار من الاحترام المتبادل والتنوع الثقافي والديني، مؤكداً أن مثل هذه اللقاءات تسهم في ترسيخ قيم الحوار والانفتاح.
دور المؤسسات الدينية والوطنية
وأشار الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين إلى أهمية استمرار التواصل الإيجابي بين المؤسسات الدينية والوطنية، بما يخدم استقرار المجتمع وتماسكه، معتبراً أن هذه الجهود تعزز التعايش السلمي وتدعم قيم المحبة بين جميع أبناء الوطن.
وفي ختام تصريحاته، أشاد رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان بدور الطائفة الإنجيلية في تعزيز ثقافة التلاقي، مثمناً الدعوة الكريمة وما تعكسه من حرص على دعم قيم المحبة والتعايش، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وسلاماً.



