جمال الدين: قيم عيد القيامة تكرّس التعايش وتقوي أواصر المواطنة في المجتمع المصري
أكد الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، على الأبعاد الإنسانية والروحية العميقة التي يحملها عيد القيامة المجيد، مشيراً إلى أن هذه المناسبة الدينية الكبرى تجسد قيماً سامية تساهم في بناء مجتمع متماسك.
مشاركة في احتفالية الطائفة الإنجيلية
جاءت تصريحات جمال الدين خلال مشاركته الفاعلة في الاحتفالية الرسمية التي نظمتها الطائفة الإنجيلية بمصر، تحت رئاسة القس الدكتور أندريه زكي، حيث قدم التهنئة القلبية بمناسبة العيد، معبراً عن تقديره العميق للرسائل الإيجابية التي تبعثها مثل هذه المناسبات.
تعزيز روح المواطنة والتماسك المجتمعي
وأوضح رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان أن عيد القيامة يمثل فرصة ذهبية لتعزيز:
- قيم المحبة والتسامح والصبر التي تدعو إليها الرسالات السماوية.
- روح المواطنة الحقيقية والانتماء للوطن الواحد.
- التماسك المجتمعي والوحدة الوطنية بين جميع أبناء مصر.
كما أشار إلى أن الاحتفال المشترك بين مختلف مكونات المجتمع يعكس عمق الروابط الإنسانية التي تجمع المصريين، في إطار من الاحترام المتبادل والتنوع الثقافي والديني الذي يزخر به الوطن.
دور اللقاءات في ترسيخ الحوار والانفتاح
ولفت جمال الدين إلى أن مثل هذه اللقاءات والاحتفالات المشتركة تسهم بشكل كبير في:
- ترسيخ قيم الحوار البناء والانفتاح على الآخر.
- تعزيز التواصل الإيجابي بين المؤسسات الدينية والوطنية.
- خدمة استقرار المجتمع وتماسكه في مواجهة التحديات.
مؤكداً أن هذا التفاعل الإيجابي يعكس الوجه الحضاري لمصر، كدولة تحتضن جميع أبنائها دون تمييز.
إشادة بدور الطائفة الإنجيلية
وفي ختام كلمته، أشاد الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين بالدور الريادي الذي تلعبه الطائفة الإنجيلية في مصر، ممثلة برئيسها القس الدكتور أندريه زكي، في تعزيز ثقافة التلاقي والحوار بين أطياف المجتمع.
كما قدم شكره وتقديره للدعوة الكريمة، التي تعكس -حسب قوله- الحرص الجاد على دعم قيم المحبة والتعايش السلمي بين كل أبناء الوطن، مما يساهم في بناء مستقبل أفضل للجميع.



