إيران تؤكد: لا تغيير في وضع مضيق هرمز دون اتفاق معقول مع الولايات المتحدة
أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأنه لن يطرأ أي تغيير على وضع مضيق هرمز ما لم تبد الولايات المتحدة استعدادًا للقبول باتفاق معقول، وذلك في أعقاب فشل مفاوضات إسلام آباد الأخيرة بين الجانبين.
تفاصيل الخلافات في المفاوضات
وكان مصدر قد كشف لموقع أكسيوس أن بعض الخلافات في المحادثات كانت متعلقة بمطالبة إيران بالسيطرة على مضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية. كما أشار المصدر إلى أن خلافات أخرى تتعلق برفض إيران التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، وهو عنصر حاسم في البرنامج النووي الإيراني.
مغادرة الوفد الأمريكي وإعلان فشل المفاوضات
غادر الوفد الأمريكي باكستان صباح الأحد، بعد إعلان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عدم التوصل لاتفاق مع إيران. وأظهرت صور فانس، الذي قاد الوفد الأمريكي، وأعضاء الوفد وهم يستقلون الطائرة عائدين إلى الولايات المتحدة. وقد بثت هذه الصور بعد دقائق فقط من مؤتمر صحفي مقتضب لفانس، أعلن فيه انتهاء مفاوضات إسلام آباد من دون التوصل إلى اتفاق مع إيران.
تصريحات جي دي فانس حول أسباب الفشل
قال فانس في وقت مبكر من صباح الأحد: "إن المفاوضات انتهت من دون التوصل إلى اتفاق بعد أن رفض الإيرانيون قبول الشروط الأميركية بعدم تطوير سلاح نووي." وأضاف أن المحادثات استمرت لمدة 21 ساعة، حيث كان على تواصل مستمر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وآخرين في الإدارة الأمريكية.
وأوضح فانس للصحفيين: "الحقيقة البسيطة هي أننا بحاجة إلى رؤية التزام مؤكد من إيران بأنهم لن يسعوا إلى الحصول على سلاح نووي، ولن يسعوا إلى الحصول على الأدوات التي تمكنهم من تطوير سلاح نووي بسرعة." واعتبر أن هذا الهدف هو الأساسي للرئيس الأمريكي، وهو ما حاولوا تحقيقه من خلال هذه المفاوضات.
تداعيات فشل المفاوضات على المنطقة
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث يعد مضيق هرمز نقطة خلاف رئيسية بين إيران والولايات المتحدة. ويعكس فشل المفاوضات استمرار الخلافات العميقة بين الجانبين حول القضايا النووية والأمنية، مما قد يؤثر على استقرار الشرق الأوسط وسلاسل الإمداد العالمية.



