حزب الله يوسع عملياته العسكرية ويستهدف تجمعات إسرائيلية في مستوطنة يرؤون
في تصعيد جديد على الجبهة الحدودية، أعلن حزب الله اللبناني استهدافه تجمعًا لجنود الجيش الإسرائيلي في مستوطنة "يرؤون"، وذلك باستخدام سرب من المسيرات الانقضاضية. جاء الهجوم عند الساعة 07:10 من صباح يوم الأحد، الموافق 12 أبريل 2026، في إطار ما وصفه الحزب برد على التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
عمليات متتالية وتصعيد في المواجهات
هذا الهجوم ليس الأول من نوعه، حيث بث حزب الله، يوم السبت السابق، مشاهد مصورة لعملية استهدف فيها موقعًا يتحصن به جنود إسرائيليون داخل أحد المنازل في بلدة البياضة جنوب لبنان. وأظهرت اللقطات مسار طائرة انقضاضية وهي تتجه نحو الهدف وتصيبه بدقة، مع تأكيدات من الحزب بأن العملية حققت إصابة مباشرة.
وفي سياق متصل، أعلن الحزب في سلسلة بيانات متلاحقة عن توسيع نطاق عملياته، مشيرًا إلى:
- استهداف مستوطنة نهاريا وبنى تحتية عسكرية في مدينة صفد المحتلة بصليات صاروخية.
- قصف تجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي في محيط مثلث التحرير وبلدة البياضة.
- تنفيذ هجمات أخرى طالت مستوطنتي أفيفيم ويرؤون.
- استهداف تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في محيط مدرسة الإشراق ومنطقة صف الهوا في مدينة بنت جبيل، وكذلك في بلدة مارون الراس الحدودية.
استهداف دبابات إسرائيلية وتأكيد الإصابات
وفي تطور لافت، أعلن حزب الله عن استهداف دبابة "ميركافا" إسرائيلية في منطقة صف الهوا داخل بنت جبيل، باستخدام مسيرة انقضاضية، مؤكدًا تحقيق "إصابة مؤكدة". وأوضح الحزب أن هذه العملية تأتي في إطار مواصلة استهداف الآليات والتحصينات العسكرية الإسرائيلية على طول الجبهة، مما يعكس تصعيدًا في وتيرة المواجهات.
هذه العمليات المتكررة تبرز استراتيجية حزب الله في الرد على ما يصفه بالتحركات العدوانية الإسرائيلية، مع استخدام تقنيات متطورة مثل المسيرات الانقضاضية لتحقيق دقة في الضربات. المشاهد المصورة التي يبثها الحزب تهدف إلى تعزيز موقفه الدعائي وتأكيد فاعلية عملياته في المنطقة الحدودية المتوترة.



