حزب الله يرفض اتهامات سورية بتورطه في محاولة اغتيال حاخام يهودي بدمشق
نفى حزب الله اللبناني بشكل قاطع الاتهامات التي وصفها بـ"الكاذبة والمفبركة"، والتي أطلقتها وزارة الداخلية السورية، حول ارتباطه بما يُزعم أنه خليّة إرهابية كانت تخطط لتنفيذ عملية اغتيال لشخصية دينية في العاصمة السورية دمشق. وجاء هذا الرد في بيان رسمي صدر عن الحزب، ردا على اتهامات الحكومة السورية له يوم أمس بتجنيد خلية جهزت عبوة ناسفة لاستهداف حاخام يهودي قرب منزله في حي بابا توما بدمشق.
تفاصيل البيان والموقف الرسمي
أوضح البيان الصادر عن حزب الله: "ينفي حزب الله الادعاءات الكاذبة والمفبركة الصادرة عن وزارة الداخلية السورية حول ارتباطه بخلية كانت تعمل على تنفيذ عملية اغتيال لشخصية دينية، ويؤكد مجددا الموقف المعلن أنه ليس لديه أي نشاط أو ارتباط أو علاقة مع أي طرف في سوريا، وليس له أي تواجد على الأراضي السورية". كما أضاف البيان تأكيد الحزب على حرصه على أمن سوريا واستقرارها وسلامة شعبها بكل مكوناته، ودعا الجهات المعنية في الدولة السورية إلى التحقق الدقيق قبل إطلاق الاتهامات جزافا، لا سيما في ظل وجود جهات استخبارية تسعى لإشعال التوتر بين لبنان وسوريا.
كشف أمني سوري وتفاعلات محلية
من جهة أخرى، كشف مصدر أمني سوري يوم أمس أن الشخصية الدينية التي كان من المخطط استهدافها على أيدي عناصر ممولين من حزب الله اللبناني في دمشق، هي الحاخام اليهودي ميخائيل حوري. وقد وجه "تحالف الحاخامات" في الدول الإسلامية شكره إلى السلطات السورية على جهودها في إحباط محاولة اغتيال الحاخام حوري، معتبرا أن هذه الخطوة تعكس حرص الجهات المعنية على حماية أفراد المجتمع اليهودي، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات بين لبنان وسوريا توترات متعددة، حيث تسعى الأطراف المختلفة لتعزيز مواقفها الأمنية والسياسية. ولا تزال التحقيقات جارية للتحقق من صحة الاتهامات المتبادلة، وسط مخاوف من تصاعد التوترات الإقليمية.



