فرحة كوشنر بفشل مفاوضات أمريكا وإيران تثير الجدل والنشطاء: يحقق إرادة نتنياهو
فرحة كوشنر بفشل مفاوضات أمريكا وإيران تثير الجدل

فرحة كوشنر بفشل مفاوضات أمريكا وإيران تثير الجدل والنشطاء: يحقق إرادة نتنياهو

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فرحة واضحة على وجه جاريد كوشنر، لحظة إعلان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس فشل المرحلة الأولى للمفاوضات مع إيران في إسلام آباد. وقد أثار هذا المشهد ردود فعل واسعة، حيث علق النشطاء بأن كوشنر يحقق إرادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت عاد الوفد الأمريكي إلى واشنطن دون تحقيق أي تقدم في المفاوضات.

تفاصيل الفيديو المثير للجدل

في الفيديو المتداول، يظهر جاريد كوشنر، وهو يهودي وصهر دونالد ترامب ومستشاره السابق، مع ملامح وجه تنفرج أساريرها بالفرحة بعد إعلان فشل المفاوضات. وعلى الرغم من أن كوشنر يعاني من جمود في ملامح وجهه عادةً، إلا أن الفرحة بدت عليه بوضوح في هذه اللحظة. كما ظهرت نفس المشاعر على ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب في الشرق الأوسط، في حين بدت ملامح الحزن على نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي عُرف بعدم موافقته على حرب إيران منذ البداية.

ردود فعل النشطاء والإعلاميين

أثارت فرحة كوشنر موجة من التعليقات الحادة على مواقع التواصل الاجتماعي. فقد علقت الإعلامية السعودية نورة الحربي قائلة: "انظروا إلى مدى سعادة جاريد كوشنر لأنه لا توجد صفقة مع إيران وستعود الحرب على إيران على الأرجح. يمكنه الآن الاتصال بنتنياهو وإخباره بالأخبار السارة: يا بيبي، يمكننا العودة إلى قتل المدنيين والأطفال". كما قال البلوجر ناصر سيف الدين: "لاحظوا النظرة الغريبة أو الابتسامة الخفيفة على وجه كوشنر، فهي تبدو غير طبيعية وتحمل شيئًا غامضًا".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أضاف البلوجر خليل سعيد: "فرحة كوشنر بانهيار التفاوض لا يعادلها فرحة العالم ببوادر سلام. عودة الحرب تلوح في الأفق بعد فشل مفاوضات إسلام آباد". بينما لخص البلوجر شريف الطاهر تصريحات جي دي فانس، الذي ذكر أن المفاوضات استمرت لساعات دون التوصل إلى اتفاق مُرضٍ، مع رفض إيران للشروط الأمريكية، مما يعني فشلًا شاملًا وتصعيدًا محتملًا.

خلفية كوشنر ودوره في المفاوضات

جاريد كوشنر، المعروف بأسلوب "دبلوماسية الصفقات" غير التقليدية، ركز في مسيرته على الجوانب الاقتصادية والاستثمارية، ولعب دورًا محوريًا في الاتفاقيات الإبراهيمية ومفاوضات الشرق الأوسط. وعلى الرغم من عدم شغله منصبًا رسميًا في الإدارة الأمريكية الحالية، إلا أن الرئيس الأمريكي يوفده مع ستيف ويتكوف، وهو ملياردير يهودي ومطور عقارات، مما يثير تساؤلات حول تأثيرهم على السياسة الخارجية.

يُعتقد أن كوشنر وويتكوف كانا من أسباب قيام أمريكا بشن العدوان على إيران، بدعم إسرائيلي. وقد أظهر الفيديو كيف أن فرحة كوشنر بفشل المفاوضات تعكس تطلعات قد تخدم الأجندة الإسرائيلية، في وقت تسعى فيه إدارة فانس إلى تجنب التصعيد.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

تداعيات فشل المفاوضات

فشل المفاوضات في إسلام آباد يعني عودة الوفد الأمريكي إلى واشنطن دون أي اتفاق، مع تدمير المنشآت النووية الإيرانية ورفض طهران التعهد بوقف برنامجها النووي. هذا الفشل يفتح الباب أمام تصعيد عسكري محتمل، كما أشار النشطاء، مما يزيد من حدة الجدل حول دور شخصيات مثل كوشنر في تشكيل السياسة الأمريكية في المنطقة.