ترامب: إيران ترفض التخلي عن طموحاتها النووية وتتسبب في اضطراب دولي
ترامب: إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية

ترامب: إيران ترفض التخلي عن طموحاتها النووية وتتسبب في اضطراب دولي

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد بأن إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية، وذلك بعد تلقي إحاطة مفصلة من فانس وويتكوف وكوشنر بشأن الاجتماع الذي عقد في إسلام آباد. وأكد ترامب أن إيران وعدت بفتح مضيق هرمز، لكنها تعمدت عدم الوفاء بهذا الوعد، مما تسبب في قلق واضطراب للعديد من الدول حول العالم.

تفاصيل المفاوضات الفاشلة

أوضح ترامب أنه تم الاتفاق على معظم النقاط خلال المفاوضات، لكن النقطة الوحيدة المهمة حقاً، وهي الملف النووي، لم يتم الاتفاق عليها. وأضاف أن ما تم الاتفاق عليه أفضل من استمرار العملية العسكرية، لكنه لا يقارن بأن تكون الطاقة النووية في أيدي أناس متقلبين وغير موثوقين.

من جهة أخرى، غادر الوفد الإيراني باكستان بعد انتهاء المفاوضات مع واشنطن دون التوصل إلى اتفاق. وفي وقت سابق من اليوم، غادر الوفد الأمريكي باكستان أيضاً، في أعقاب إعلان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عدم التوصل لاتفاق مع إيران.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصريحات فانس حول انتهاء المحادثات

في مؤتمر صحفي مقتضب، أعلن فانس انتهاء مفاوضات إسلام آباد من دون التوصل إلى اتفاق مع إيران، حيث قال في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد: "إن المفاوضات انتهت من دون التوصل إلى اتفاق بعد أن رفض الإيرانيون قبول الشروط الأمريكية بعدم تطوير سلاح نووي".

وأشار فانس إلى أن المحادثات استمرت لمدة 21 ساعة، وكان على تواصل مستمر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وآخرين في الإدارة. وأضاف للصحفيين: "الحقيقة البسيطة هي أننا بحاجة إلى رؤية التزام مؤكد بأنهم لن يسعوا إلى الحصول على سلاح نووي، ولن يسعوا إلى الحصول على الأدوات التي تمكنهم من تطوير سلاح نووي بسرعة".

واعتبر فانس أن "هذا هو الهدف الأساسي لرئيس الولايات المتحدة، وهذا ما حاولنا تحقيقه من خلال هذه المفاوضات". كما تم بث صور تظهر فانس وأعضاء الوفد الأمريكي وهم يستقلون الطائرة عائدين إلى الولايات المتحدة، مما يؤكد نهاية هذه الجولة من المحادثات دون نتائج ملموسة.

تداعيات الرفض الإيراني

يأتي هذا الرفض الإيراني في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً لتدفق النفط عالمياً. وقد أدى هذا الإغلاق إلى اضطرابات في الأسواق العالمية وقلق لدى الدول المستوردة للطاقة.

من المتوقع أن تستمر الجهود الدبلوماسية في محاولة لإيجاد حلول سلمية، لكن تصريحات ترامب وفانس تشير إلى أن الطريق نحو اتفاق نووي مع إيران لا يزال طويلاً وشائكاً، مع استمرار إيران في التمسك ببرنامجها النووي رغم الضغوط الدولية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي