البابا تواضروس الثاني يستقبل مهنئيه بمناسبة عيد القيامة المجيد
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، العديد من الوفود والمسؤولين الذين قدموا إلى المقر البابوي في القاهرة لتهنئته بمناسبة عيد القيامة المجيد، وهو أحد أهم الأعياد في الديانة المسيحية.
حضور سياسي ومسؤولون بارزون
شهد الاستقبال حضورًا مكثفًا من ممثلي الأحزاب السياسية والمسؤولين الحاليين والسابقين، حيث عبروا عن مشاعر الفرح والتهنئة بهذه المناسبة الدينية العظيمة. وتحدث قداسة البابا خلال اللقاء إلى عدد من القنوات الفضائية التي غطت الحدث، مؤكدًا على أهمية الوحدة الوطنية والتآخي بين جميع أطياف المجتمع المصري.
قائمة المهنئين والوفود المشاركة
من بين الحضور البارزين في هذا الاستقبال:
- الأب الربان فيلبس عيسى، راعي الكنيسة السريانية في مصر، الذي مثل الكنيسة الشقيقة في التهنئة.
- وفود من عدة أحزاب سياسية مصرية، تشمل:
- حزب مستقبل وطن.
- حزب حماة وطن.
- الحزب المصري الديمقراطي.
- حزب العدل.
- الحزب الليبرالي المصري.
- الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، الذي قدم التهنئة نيابة عن المجتمع الأكاديمي.
- وفود من المجلس القومي الداعم لرئاسة الجمهورية والدولة المصرية، وجمعية الهلال الأحمر المصري، والنقابة العامة للعاملين بوسائل الإعلام.
- الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، يرافقه وفد مرافق.
- المستشار عدلي حسين، محافظ القليوبية الأسبق.
أهمية المناسبة ودلالاتها
يأتي هذا الاستقبال في إطار تعزيز قيم التسامح والوحدة الوطنية في مصر، حيث يجسد عيد القيامة المجيد رسالة المحبة والسلام التي تنسجم مع الجهود المبذولة لتعزيز التلاحم الاجتماعي. وقد عبر البابا تواضروس الثاني عن امتنانه للحضور، مشيرًا إلى أن مثل هذه اللقاءات تعزز روح التعاون بين مختلف المؤسسات والجهات في البلاد.
كما سلط الحدث الضوء على الدور الهام الذي تلعبه الكنيسة في الحياة العامة، من خلال تعزيز الحوار بين الأديان والمشاركة في الفعاليات الوطنية، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وتناغمًا.



