وكيل مطرانية بورسعيد: احتفالات عيد القيامة تعكس الأمن والاستقرار في مصر
أكد القمص بولا سعد، وكيل مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد وكاهن كنيسة الأنبا بيشوي، أن مصر تشهد حالة فريدة من الأمن والأمان، تتجلى بوضوح في احتفالات الأقباط بعيد القيامة المجيد. حيث تمتد مظاهر الفرح والبهجة إلى الشوارع والمتنزهات في أجواء يسودها السلام والطمأنينة، مما يعكس حجم الاستقرار الذي تعيشه الدولة المصرية.
نموذج مميز للتعايش والأمن
وأشار القمص بولا سعد إلى أن هذه المشاهد الاحتفالية تبرز التميز المصري في التعايش والأمن على مستوى المنطقة، خاصة في ظل الاضطرابات التي تشهدها بعض الدول المجاورة، والتي حالت دون قدرة الكثيرين على الاحتفال بالأعياد بنفس القدر من الحرية والبهجة. مؤكدًا أن مصر تقدم نموذجًا يحتذى به في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.
احتفالات عيد القيامة بعد صيام 55 يومًا
وأوضح وكيل مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد أن الكنيسة تحتفل بعيد القيامة عقب صيام استمر 55 يومًا، حيث يُقام قداس العيد الذي ينتهي في تمام الساعة الثانية عشرة منتصف الليل. لتبدأ بعدها احتفالات الأقباط بمشاركة واسعة من مختلف الأعمار، في مشهد يعكس روح المحبة والتلاحم بين الجميع.
إدخال البهجة في نفوس الأطفال
وأضاف القمص بولا سعد أن الكنائس تحرص على إدخال البهجة في نفوس الأطفال من خلال تجهيز أماكن ترفيهية وألعاب متنوعة، تشمل الألعاب الكبيرة والإلكترونية. مؤكدًا أن المصريين يعيشون في نسيج وطني واحد، يتشارك فيه المسلمون والمسيحيون الأعياد والمناسبات بانسجام تام.
شكر للقيادة السياسية والأجهزة الأمنية
ووجّه القمص بولا سعد الشكر للقيادة السياسية والأجهزة الأمنية على جهودهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في مصر عامة وبورسعيد خاصة بشكل منقطع النظير. معتبرًا أن هذه الجهود تساهم في تعزيز روح الوحدة الوطنية وتوفير بيئة آمنة للاحتفالات الدينية.



