ترامب يدرس استئناف الضربات على إيران وسط تصعيد الحصار البحري والمفاوضات
كشف موقع «أكسيوس» نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس استئناف الضربات العسكرية ضد إيران في حال لم يجبر الحصار البحري الأمريكي طهران على تغيير مسارها السياسي والعسكري. وأضاف الموقع أن ترامب يهدف إلى منع إيران من استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط خلال المحادثات الجارية، بينما يواصل الوسطاء جهودهم لسد الفجوات بين واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
الأهداف المحتملة والتصريحات الرئاسية
وفقاً للمصادر، قد تشمل الأهداف الإيرانية التي قد تهاجمها الولايات المتحدة بنى تحتية هددت واشنطن باستهدافها سابقاً. وفي تصريحات له، قال الرئيس ترامب: "نجحنا في هزيمة وتدمير القدرات التصنيعية الإيرانية في مجالي المسيرات والصواريخ"، مؤكداً أن جيش إيران انتهى وقدراته الصاروخية استنزفت بشكل شبه كامل. وأعلن أن الحصار البحري على إيران سيدخل حيّز التنفيذ اعتباراً من يوم الاثنين، مشدداً على أن هذه الخطوة ستؤدي إلى:
- منع طهران من بيع النفط، مما يزيد الضغوط الاقتصادية على أحد أهم مصادر تمويلها.
- انخراط دول أخرى في الجهود الرامية إلى تضييق الخناق على صادرات النفط الإيرانية، مما يعكس تنسيقاً دولياً أوسع.
تراجع أولوية الدبلوماسية وتصعيد الخطاب
صعّد ترامب لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن بلاده ماضية في فرض حصار بحري شامل، بالتوازي مع خطوات لفتح مضيق هرمز. وأوضح للصحفيين في قاعدة أندروز الجوية المشتركة بولاية ماريلاند، لدى عودته من فلوريدا، أنه "لا يعلم ولا يهتم" بما إذا كانت إيران ستعود إلى طاولة التفاوض، في إشارة إلى تراجع أولوية الحلول الدبلوماسية في المرحلة الحالية. وأضاف أن واشنطن ستعمل على إعادة فتح مضيق هرمز، واصفاً طهران بأنها "يائسة"، ومشيراً إلى أن إيران كذبت بشأن تعهدها بفتح المضيق أمام حركة الملاحة.
كما لفت ترامب إلى أن الجيش الأمريكي كان لطيفاً للغاية لأنه لم يستهدف الكثير من الجسور الإيرانية سوى جسر واحد، وذلك بسبب خرقها للوعود. هذا التصعيد يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توتراً متزايداً، مع تركيز الولايات المتحدة على الضغوط الاقتصادية والعسكرية لتحقيق أهدافها.



