ماكرون يعلن: الاتحاد الإفريقي شريك أساسي لفرنسا وأوروبا والمجتمع الدولي
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الاتحاد الإفريقي يُعد شريكاً أساسياً لفرنسا والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، لا سيما في مجالات تعزيز التنمية، وترسيخ السلام والأمن، وحماية الموارد العامة العالمية في القارة الأفريقية.
لقاء مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي
جاء ذلك في تدوينة للرئيس الفرنسي عبر منصة "إكس" عقب لقائه اليوم برئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف، حيث أعرب ماكرون عن ترحيبه به، مؤكداً أهمية الشراكة بين فرنسا والاتحاد الإفريقي في ظل التحديات العالمية المتزايدة.
وشدد ماكرون على عزم بلاده أن تظل شريكاً موثوقاً وقوياً للاتحاد الإفريقي في مختلف هذه القضايا، مؤكداً ضرورة تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.
مؤتمر "إفريقيا إلى الأمام" في نيروبي
وأضاف أن مؤتمر "إفريقيا إلى الأمام Africa Forward" المقرر عقده في نيروبي يومي 11 و12 مايو المقبل، من شأنه أن يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون بين القارتين ودفع الشراكة إلى آفاق أوسع.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذا المؤتمر سيركز على عدة محاور رئيسية، منها:
- تعزيز التنمية المستدامة في أفريقيا.
- تحقيق الاستقرار والأمن في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
- حماية الموارد الطبيعية والبيئية في القارة.
كما أشار ماكرون إلى أن الشراكة مع الاتحاد الإفريقي تعد جزءاً لا يتجزأ من السياسة الخارجية الفرنسية، حيث تسعى فرنسا إلى بناء علاقات متينة ومتوازنة مع الدول الأفريقية، مع احترام سيادتها وخصوصياتها الثقافية.
واختتم تدوينته بالتأكيد على أن التعاون بين فرنسا والاتحاد الإفريقي سيساهم في مواجهة التحديات العالمية المشتركة، مثل تغير المناخ والهجرة غير النظامية، مما يعزز السلام والازدهار في كلا الجانبين.



