تصعيد عسكري في جنوب لبنان: غارة إسرائيلية وردود حزب الله المتعددة
في تطورات عسكرية متسارعة، شهد يوم الإثنين 13 أبريل 2026 تصعيداً ملحوظاً على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية على بلدة دير أنطار الواقعة في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان. وأفادت تقارير إعلامية محلية بأن الغارة الإسرائيلية وقعت في وقت متأخر من اليوم، مما أثار حالة من التوتر في المنطقة.
ردود حزب الله: قصف عكا واستهدافات عسكرية متنوعة
رداً على الغارة الإسرائيلية، أصدر حزب الله بياناً رسمياً أعلن فيه قصف قاعدة تيفن العسكرية شرق مدينة عكا بدفعة صاروخية نوعية، مؤكداً أن هذا الرد يأتي في إطار المواجهة المستمرة. كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان منفصل عن إصابة 8 جنود إسرائيليين إثر استهدافهم بمسيَّرة مفخخة في جنوب لبنان، مما يسلط الضوء على حدة الاشتباكات.
وتواصل حزب الله عملياته العسكرية، حيث أفاد في بيان آخر بأنه استهدف بسرب من المسيرات ثكنة ليمان شمال مستوطنة نهاريا، بالإضافة إلى تجمعاً لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة الناقورة جنوبي لبنان. كما أضاف الحزب أنه استهدف قاعدة تدريب للواء المظليين في مستوطنة كرمئيل، وقصف ثكنة أفيفيم بدفعة صاروخية، مما يشير إلى نطاق واسع من العمليات.
تطورات إضافية: صواريخ وإنذارات وإحصاءات
إلى جانب ذلك، أفادت وكالات إخبارية دولية بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان تجاه إسرائيل، مما دفع الجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى تأكيد إطلاق صفارات الإنذار في نهاريا وبلدات أخرى بالجليل بعد رصد هذه الإطلاقات. وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن حزب الله أطلق أكثر من 400 صاروخ و40 مسيرة منذ وقف إطلاق النار مع إيران، مع تأكيد تضرر 25 مبنى إسرائيلياً نتيجة هذه الهجمات.
هذا التصعيد يأتي في سياق توترات إقليمية متزايدة، حيث تستمر المواجهات بين القوات الإسرائيلية والمقاومة اللبنانية، مع تداعيات محتملة على الاستقرار في المنطقة. وتشير التقارير إلى أن هذه الأحداث تعكس استمرار ديناميكية الصراع، مع تركيز كلا الجانبين على تحقيق مكاسب تكتيكية في ساحة المعركة.



