أمن الحدود وسيادة لبنان في صلب المحادثات الإسرائيلية اللبنانية الثلاثاء
أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري، يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، نقلاً عن مسؤول رفيع في الخارجية الأمريكية، بأن المحادثات المقررة بين إسرائيل ولبنان ستركز بشكل رئيسي على ضمان أمن الحدود الشمالية لإسرائيل على المدى الطويل. وأكد المسؤول أن هذه المحادثات ستكون مفتوحة ومباشرة، بهدف تعزيز الاستقرار في المنطقة.
دعم السيادة اللبنانية وحياة سياسية مستقلة
وأضاف المسؤول الأمريكي، في تصريحات لـ"أكسيوس"، أن المحادثات ستتناول أيضاً كيفية دعم الحكومة اللبنانية في استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها وحياتها السياسية، مما يعكس التزاماً دولياً بتعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية. كما أوضح أن إسرائيل في حالة حرب مع حزب الله وليس مع لبنان كدولة، مشيراً إلى أهمية الفصل بين الطرفين في النزاع.
مشاركة أمريكية ودعوات حزب الله لإلغاء التفاوض
وبحسب الموقع، فإن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو سيشارك شخصياً في المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان المقررة اليوم الثلاثاء، مما يبرز الدور الدبلوماسي الفاعل للولايات المتحدة في هذه القضية. من جهة أخرى، دعا الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، في كلمة مساء الإثنين، الدولة اللبنانية إلى إلغاء التفاوض مع إسرائيل، معتبراً أن ذلك يمثل "إذعاناً واستسلاماً".
وصرّح قاسم بأنه "على الدولة اللبنانية في حالة العدوان أن تتصدى وأن تكلّف جيشها والقوى الأمنية لمواجهة العدو"، مما يعكس الموقف المتشدد للحزب تجاه أي حوار مع الجانب الإسرائيلي. هذه التطورات تضع المحادثات في إطار معقد، حيث تتقاطع المصالح الأمنية الإسرائيلية مع السيادة اللبنانية والمواقف السياسية الداخلية.



