إيران تحذر من أضرار كارثية في منطقة الخليج إذا استهدفت محطة بوشهر النووية
أعلنت الحكومة الإيرانية أنها أثارت في اجتماعات الوكالة الدولية للطاقة الذرية مسألة "الأضرار الكارثية التي قد تلحق بمنطقة الخليج بأكملها إن تعرضت محطة بوشهر النووية للهجوم". جاء ذلك في تصريحات رسمية صدرت مؤخراً، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف المتعلقة بالأمن النووي.
تحذيرات رسمية من عواقب لا يمكن تصورها
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمه مهاجراني: "منطقة الخليج بأكملها ستواجه أضراراً جسيمة لا يمكن تصورها"، وفقاً لما نقلته وكالة نوفوستي الروسية. وأضافت أن "قصف محطة بوشهر هو أحد المواضيع التي بدأت إيران بطرحها في المحافل الدولية، بما فيها الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، مؤكدة على أهمية معالجة هذه القضية بجدية لتفادي أي كوارث محتملة.
حوادث متكررة واستهداف للمحطة
وكانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قد أبلغت عن ثلاثة حوادث سقوط قذائف في محيط المحطة بوشهر في مارس الماضي. وأفادت السلطات الإيرانية بأنه جرى استهداف المحطة للمرة الرابعة، ما أدى إلى:
- مقتل شخص واحد على الأقل.
- أضرار مادية في البنية التحتية للمحطة.
- تحذيرات متزايدة من خطر وقوع كارثة إقليمية.
دعوات دولية لضبط النفس
رداً على هذه التطورات، دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى أقصى درجات ضبط النفس لتجنب خطر حادث نووي. كما صرح أليكسي ليخاتشيوف، مدير عام مؤسسة "روساتوم" الروسية للطاقة الذرية التي تدير المحطة، بأن "الوضع في منطقة محطة بوشهر مستمر في التدهور"، مما يزيد من القلق الدولي بشأن سلامة المنشأة النووية.
تداعيات محتملة على الأمن الإقليمي
تشير هذه التحذيرات إلى أن أي هجوم على محطة بوشهر النووية قد يؤدي إلى:
- تلوث إشعاعي واسع النطاق في منطقة الخليج.
- تأثيرات صحية وبيئية طويلة الأمد على السكان.
- تصعيد للنزاعات الإقليمية وتهديد للاستقرار العالمي.
يذكر أن هذه التصريحات تأتي في إطار الجهود الدبلوماسية الإيرانية لرفع مستوى الوعي بالمخاطر المرتبطة بالمنشآت النووية، وسط بيئة سياسية وأمنية متقلبة في الشرق الأوسط.



