قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة وتنسف منازل في غزة
اعتقالات بالضفة وتدمير منازل في غزة من قوات الاحتلال

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات بالضفة وتنسف وحدات سكنية في غزة

في تصعيد جديد للعمليات العسكرية، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الثلاثاء الموافق 14 أبريل 2026، حملة اعتقالات ومداهمات واسعة النطاق في محافظات الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار سياسة التدمير الممنهج في قطاع غزة عبر نسف مربعات سكنية كاملة.

عمليات الاعتقال والمداهمات في الضفة الغربية

وفقاً لمصادر فلسطينية، بدأت الحملة باعتقال شابين من مدينة الخليل، حيث اقتحمت قوات الاحتلال عدة أحياء في المنطقة الجنوبية وضاحية البلدية. كما تم اقتحام بلدة إذنا ومخيم العروب، حيث نفذت القوات عمليات تفتيش وتخريب للممتلكات، مع تهديدات بالاعتقال للمواطنين، خاصة في منازل الجرحى والمصابين.

في طولكرم، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في بلدة بلعا، طالت عشرات المواطنين بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها بدقة. وتم تقييد أيدي المعتقلين وتعصيب أعينهم، ثم اقتيدوا مشياً إلى ثكنة عسكرية ومركز تحقيق أُقيم داخل البلدة، عقب الاستيلاء على منزل المواطن خالد خضر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

كما شملت الحملة اعتقال ثلاثة شبان من مدينة طوباس وقرية تياسير، ومواطنين اثنين من مدينة نابلس، وطفل وفتى من قرية كفر مالك شرق رام الله، وستة مواطنين من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، حيث انتشرت القوات وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع.

التدمير في قطاع غزة

في قطاع غزة، نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد منتصف الليلة الماضية، عدداً من منازل المواطنين شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة. كما استهدفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية والشمالية الشرقية لمخيم جباليا، مما أدى إلى أضرار مادية في الممتلكات.

بالإضافة إلى ذلك، قصفت مدفعية الاحتلال منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، وحي تل السلطان غرب مدينة رفح جنوب القطاع، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي. يأتي ذلك في إطار العدوان المتواصل على غزة، الذي خلف آلاف الشهداء والجرحى ودماراً واسعاً في البنية التحتية.

تداعيات الحملة

هذه الحملة تمثل جزءاً من سياسة التصعيد المستمرة، حيث تؤكد المصادر على أن عمليات الاعتقال والتدمير تهدف إلى إضعاف الصمود الفلسطيني. وتشير التقارير إلى أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، خاصة في غزة التي تعاني من تدهور الخدمات الأساسية.

في الختام، يستمر العدوان الإسرائيلي في فرض معاناة كبيرة على الفلسطينيين، مع دعوات من المجتمع الدولي للتدخل لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي