تحذير عاجل من بروفيسور بريطاني: "اعملوا من المنزل والأسوأ لم يأت بعد"
في تطور مثير للقلق، أصدر البروفيسور البريطاني نيك بتلر، المستشار السابق لجوردون براون عندما كان رئيسًا للوزراء، تحذيرًا عاجلاً يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، داعيًا حكومة حزب العمال بقيادة السير كير ستارمر إلى تشجيع الناس على العمل من المنزل لمواجهة نقص الطاقة المتوقع في أعقاب الحرب في إيران.
ارتفاع كبير في أسعار الديزل
أوضح البروفيسور بتلر، الذي شغل سابقًا منصب نائب رئيس قسم الاستراتيجية والسياسة في شركة النفط العملاقة بي بي، أن سعر الديزل قد يرتفع بشكل كبير إلى ما يزيد عن جنيهين إسترلينيين للتر الواحد. وأكد أن من العقلاني تمامًا أن يطلب الوزراء من العمال البقاء في منازلهم لتخفيف الضغط على موارد الطاقة.
أسباب الأزمة وتداعياتها
وفقًا لتقارير صحيفة إندبندنت، أدى التدخل العسكري الأمريكي الإسرائيلي في إيران منذ فبراير إلى وصول أسعار النفط إلى مستويات قياسية، حيث ارتفعت الأسعار بأكثر من 60% حتى الآن هذا العام مع استمرار الحصار المفروض على مضيق هرمز الحيوي. هذا الوضع أدى إلى تفاقم أزمة الطاقة العالمية، مما يهدد بتأثيرات خطيرة على الاقتصادات الأوروبية والبريطانية.
دعوة لتشجيع العمل من المنزل
قال البروفيسور بتلر لإذاعة تايمز: "بعض الدول، وخاصة في آسيا حيث ضربت الأزمة مبكرًا، تأخذ يومًا إضافيًا في الأسبوع من المنزل. يتم تشجيع الناس على العمل من المنزل، وأعتقد أنه يجب الآن اختبار مدى استعدادهم لذلك." وعند سؤاله عما إذا كان ينبغي على الحكومة إصدار توصيات بالعمل من المنزل، أجاب: "نعم، أعتقد أن ذلك سيكون إجراءً منطقيًا تمامًا."
تحذير من أسوأ ما هو قادم
أشار البروفيسور بتلر إلى أن سعر الديزل قد يرتفع أكثر، محذرًا من أن الأسوأ لم يأت بعد. وقال: "ستبدأ الأزمة الحقيقية لبريطانيا وأوروبا في نهاية أبريل وبداية مايو، عندما يترجم النقص الحقيقي إلى نقص فعلي في الإمدادات وارتفاع حاد في الأسعار. لا أعتقد أننا رأينا بعد التأثير الكامل لهذا النقص في الإمدادات على الأسعار."
توقعات بارتفاع الأسعار بشكل أكبر
وعند سؤاله عما إذا كان سعر الديزل قد يرتفع إلى أكثر من جنيهين إسترلينيين للتر، قال البروفيسور بتلر: "قد يرتفع أكثر من ذلك بكثير. تضاعفت أسعار وقود الطائرات، وأعتقد أنها قد ترتفع أكثر أيضًا." هذا التحذير يسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجهها بريطانيا ودول أخرى في ظل استمرار الأزمة الجيوسياسية في الشرق الأوسط.



