ماكرون يطالب أمريكا وإيران باستئناف المفاوضات في إسلام آباد بشروط صارمة
ماكرون يدعو أمريكا وإيران لاستئناف المفاوضات بشروط

ماكرون يدعو أمريكا وإيران لاستئناف المفاوضات في إسلام آباد بثلاث شروط صارمة

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وذلك بعد تعثر الجولة الأولى من المحادثات وعودة الوفدين الأمريكي والإيراني إلى بلديهما دون التوصل إلى أي اتفاق. جاءت هذه الدعوة في أعقاب اتصالات هاتفية أجراها ماكرون مع الرئيس الإيراني مسعود بزكشيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الإثنين الماضي، حيث طالب بتوضيح الالتباسات التي حدثت خلال المفاوضات السابقة.

شروط صارمة لاستئناف المحادثات

حدد الرئيس الفرنسي ثلاثة شروط أساسية يجب الالتزام بها لاستئناف المفاوضات بين أمريكا وإيران، وهي:

  • وقف الحرب على لبنان بشكل فوري وصارم.
  • فتح مضيق هرمز دون فرض أي شروط أو رسوم أو قيود.
  • التزام الجانبين بوقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد عسكري إضافي.

وأكد ماكرون عبر منصة "إكس" أن هذه الشروط ضرورية لضمان نجاح المفاوضات وتجنب أي توترات إقليمية جديدة. كما أشار إلى أهمية عودة الوفدين إلى إسلام آباد في أقرب وقت ممكن لمعالجة الخلافات والوصول إلى حلول دائمة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

جهود دولية لدعم المفاوضات

كشف الرئيس الفرنسي عن أن فرنسا والمملكة المتحدة تستضيفان مؤتمرًا في باريس يوم الجمعة القادم، يجمع عبر مكالمة فيديو الدول غير المتحاربة التي ترغب في المساهمة في جهود متعددة الأطراف. ويهدف هذا المؤتمر إلى دعم مهمة دفاعية بحتة ترمي إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز بمجرد تحسن الظروف الأمنية في المنطقة.

وأضاف ماكرون أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الدولية لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، مشددًا على أن استئناف المفاوضات بين أمريكا وإيران تحت هذه الشروط يمكن أن يساهم في تخفيف التوترات وفتح آفاق جديدة للتعاون الإقليمي.

خلفية تعثر المفاوضات

شهدت الجولة الأولى من المفاوضات بين أمريكا وإيران في إسلام آباد تعثرًا ملحوظًا، حيث فشل الوفدان في التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا الخلافية الرئيسية. وقد أدى هذا الفشل إلى عودة الوفدين إلى بلديهما دون أي تقدم ملموس، مما أثار مخاوف من تصعيد الأوضاع في المنطقة.

يأتي تدخل ماكرون في هذا السياق كمحاولة لإنقاذ العملية التفاوضية وإعادة الأطراف إلى طاولة الحوار، مع التركيز على ضرورة الالتزام بالشروط المذكورة لضمان نجاح المحادثات المستقبلية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي