وول ستريت جورنال تكشف: مهمة تأمين الملاحة في هرمز ستستثني القيادة الأمريكية
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم الثلاثاء عن دبلوماسيين فرنسيين تأكيدهم أن مشاركة واشنطن في مهمة تأمين الملاحة بمضيق هرمز ستجعلها أقل قبولاً لدى طهران، مما دفع إلى قرار بأن السفن الأوروبية ضمن هذه المهمة لن تكون تحت قيادة أمريكية.
تفاصيل المهمة والخلافات الأوروبية
أكدت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين أن خطة تأمين الملاحة في هرمز تهدف إلى منح شركات الشحن الثقة بعد انتهاء القتال، مع الإشارة إلى أن القيادة الأمريكية ستكون غائبة عن السفن الأوروبية المشاركة. وفي وقت سابق، نقلت وكالة بلومبرج عن مسؤولين فرنسيين قولهم إن أي مهمة بحرية في مضيق هرمز يجب تنسيقها مع إيران، مما يعكس حساسية الموقف.
وقال المسؤولون لبلومبرج إن الخلافات الأوروبية تنبع من اعتقاد بأن مشاركة الولايات المتحدة قد تدفع إيران إلى موقف متشدد، كما أكدوا وجود خلافات بريطانية فرنسية بشأن آلية تنفيذ المهمة البحرية والدور الأمريكي فيها.
الحصار البحري الأمريكي على إيران
في سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية اليوم الثلاثاء أن أكثر من 12 سفينة و10 آلاف بحار يشاركون في تنفيذ الحصار على موانئ إيران، مع عشرات الطائرات المنفذة للمهمة. وأشار البيان إلى أن 6 سفن تجارية امتثلت لتوجيهات العودة إلى أحد الموانئ الإيرانية.
وبدأت القوات الأمريكية أمس الإثنين تنفيذ أمر الرئيس دونالد ترامب بإقامة حصار بحري على الموانئ الإيرانية، رغم أن المسؤولين العسكريين لم يقدموا سوى تفاصيل قليلة حول كيفية التطبيق العملي. وقال مسؤول دفاعي لوكالة أسوشيتد برس إن البحرية الأمريكية تمتلك في مياه الشرق الأوسط:
- حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن
- 11 مدمرة
- 3 سفن هجومية برمائية
- سفينة قتالية ساحلية
في المقابل، أكد مسؤول دفاعي آخر عدم وجود أي سفن حربية أمريكية في الخليج العربي، الذي يشكل معظم سواحل إيران، مشيراً إلى أن الإشعار الموجه للبحارة يفيد بأن الوصول إلى الموانئ الإيرانية مقيد، لكن كيفية تطبيق هذه الإجراءات عملياً لا تزال قيد التطوير.
خلفية الأزمة والتواصل المستمر
كانت القيادة المركزية الأمريكية قد أوضحت الأحد أن الحصار البحري سيطبق بشكل محايد على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما في ذلك جميع الموانئ على الخليج العربي وخليج عمان. وبعد انهيار محادثات واشنطن وطهران في إسلام آباد مطلع الأسبوع، قال مسؤول أمريكي إن هناك تواصلاً مستمراً مع إيران وتقدماً في محاولة التوصل إلى اتفاق، مما يسلط الضوء على التعقيدات الجيوسياسية المحيطة بمضيق هرمز.



