كندا تعلّق ضريبة الوقود مؤقتًا لتخفيف الأعباء على المواطنين
في خطوة استباقية لتخفيف الأعباء الاقتصادية على المواطنين، أعلنت الحكومة الكندية تعليق ضريبة الوقود الفيدرالية مؤقتًا، وذلك وسط اضطرابات في الإمدادات النفطية العالمية الناجمة عن الحرب ضد إيران.
إعلان رئيس الوزراء الكندي
صرّح رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، بأن بلاده ستُعلّق ضريبة الوقود حتى عيد العمال، مشيرًا إلى أن هذا القرار يأتي استجابةً للتغيرات المتسارعة في المشهد العالمي، وخاصة الاضطرابات في الشرق الأوسط نتيجةً للصراع مع إيران.
وأفاد مكتب كارني بأن التعليق سيبدأ اعتبارًا من يوم الاثنين، وسيشمل ضريبة الوقود على البنزين والديزل، كإجراء مسؤول يهدف إلى تخفيض تكاليف التشغيل لسائقي الشاحنات والشركات، وتوفير المال للكنديين بشكل عام.
تأثير الحرب ضد إيران على أسعار الوقود
شهدت أسعار الوقود ارتفاعًا حادًا في جميع أنحاء العالم بسبب الاضطرابات الناجمة عن الحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، مما أثر على سلاسل الإمدادات وأدى إلى زيادة التكاليف على المستهلكين.
وبلغ متوسط سعر البنزين في كندا اليوم 1.73 دولارًا للتر، أي ما يعادل حوالي 6.50 دولارًا للجالون، وفقًا للجمعية الكندية للسيارات. وفي المقابل، كان متوسط سعره في نفس الفترة من العام الماضي 1.30 دولارًا للتر، مما يسلط الضوء على الزيادة الكبيرة في الأسعار.
رد فعل الحكومة الكندية
أوضح مكتب رئيس الوزراء كارني في بيان رسمي: "يشهد العالم تغيرات متسارعة، واستجابةً لذلك، تُركّز الحكومة الكندية الجديدة على ما يُمكننا التحكم فيه"، مؤكدًا أن تعليق ضريبة الوقود هو جزء من استراتيجية أوسع لمواجهة التحديات الاقتصادية الحالية.
يأتي هذا الإجراء في إطار جهود الحكومة لدعم المواطنين والشركات خلال هذه الفترة الصعبة، مع التركيز على تخفيف الأعباء المالية وضمان استقرار الأسواق المحلية.



