جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف سيارتين في جبل لبنان خلال تصعيد عسكري متزامن مع مفاوضات مباشرة
إسرائيل تستهدف سيارتين في جبل لبنان خلال تصعيد عسكري

تصعيد إسرائيلي جديد في لبنان يستهدف مناطق في جبل لبنان

في تطور لافت، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات اغتيال استهدفت سيارتين على طريق الجية والسعديات في محافظة جبل لبنان، وذلك بالتزامن مع عقد اجتماع تمهيدي للمفاوضات المباشرة بين ممثلين عن لبنان وإسرائيل.

تفاصيل الهجوم والتوقيت الحساس

وفقًا لتقرير مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من بيروت، أحمد سنجاب، فإن هذا الهجوم العسكري الإسرائيلي يمثل تحولًا جديدًا في سيناريو التصعيد، خاصة أنه يأتي بعد فترة من تحييد نسبي لمناطق العاصمة بيروت وجبل لبنان عن الاستهداف، باستثناء ما وصف بـ«الأربعاء الدامي» الأسبوع الماضي الذي شهد غارات إسرائيلية على مواقع متعددة.

وأوضح سنجاب خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل على القناة ذاتها أن استهداف مناطق في جبل لبنان يُسجَّل لأول مرة منذ تلك الغارات السابقة، مما يبرز خطورة هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة مفاوضات مباشرة علقت عليها آمال لخفض التوتر وبدء ترتيبات لانسحاب تدريجي من جنوب نهر الليطاني.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إنذارات للسكان وتوسع في العمليات العسكرية

لم يقتصر التصعيد الإسرائيلي على عمليات الاغتيال، بل شمل إصدار إنذار لسكان جنوب نهر الزهراني بدعوتهم للانتقال إلى شماله، وهو إنذار ليس الأول من نوعه لكنه يأتي هذه المرة في سياق مختلف مرتبط بالمفاوضات. كما تضمن التصعيد غارات جوية على عدد من البلدات وارتفاعًا في وتيرة العمليات البرية، مع اشتباكات تدور حاليًا في بلدة القليعة بالقطاع الشرقي من جنوب لبنان.

هذا التطور العسكري يسلط الضوء على التوتر المستمر في المنطقة رغم المحاولات الدبلوماسية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل المفاوضات ومدى تأثير هذه العمليات على مسار السلام.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي