خبير استراتيجي: حصار مضيق هرمز لن يحسم الصراع الأمريكي الإيراني ويوسع نطاق الأزمة
حصار مضيق هرمز لن يحسم الصراع الأمريكي الإيراني

خبير استراتيجي: حصار مضيق هرمز لن يحسم الصراع الأمريكي الإيراني ويوسع نطاق الأزمة

أكد الدكتور أبو بكر الدسوقي، مستشار مجلة السياسة الدولية والخبير الاستراتيجي، أن الحصار الأمريكي المفروض على مضيق هرمز والموانئ الإيرانية لا يمثل حسمًا نهائيًا للصراع بين الولايات المتحدة وإيران، كما أنه لن يجبر طهران على تقديم تنازلات حاسمة.

توسيع نطاق الصراع وتهديد سلامة المضيق

وأوضح الدسوقي لـ فيتو أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع، وربما يهدد سلامة المضيق نفسه، مشيرًا إلى أن الممرات البحرية ذات أهمية عالمية كبرى، ولا يمكن التعامل معها من منظور عسكري ضيق، حيث يرتبط أمنها بمنظومة دولية معقدة، فيما يظل الحل الحقيقي للأزمة مرهونًا بالتسويات السياسية لا السيطرة العسكرية.

تأثير الحصار على الاقتصاد الإيراني والصيني

وأضاف أن إيران تعتمد بشكل أساسي على تصدير النفط عبر مضيق هرمز إلى الدول الآسيوية، وعلى رأسها الصين، وبالتالي فإن أي حصار أمريكي للمضيق سيؤثر سلبًا على الاقتصاد الإيراني ويزيد الضغط على عملتها، كما أن ذلك قد ينعكس أيضًا على الصين، التي تعتمد على النفط الإيراني، ما قد يدفعها إلى تحدي هذا الحصار.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دور الصين المحتمل في الأزمة

وأشار إلى أن مرور بعض السفن الصينية عبر المضيق بالفعل يعكس احتمالية انخراط بكين بشكل أكبر في الأزمة، رغم خبرة إيران الطويلة في التعامل مع العقوبات والحصار.

تكلفة الحصار وتحذيرات من مواجهة عسكرية

واختتم الدسوقي تصريحاته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة لن تتمكن من الاستمرار في فرض الحصار لفترة طويلة، نظرًا لتكلفته المرتفعة وتأثيره السلبي على الاقتصاد العالمي وأسعار النفط، فضلًا عن تعارضه مع مصالح قوى دولية أخرى، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى مواجهة عسكرية مباشرة، خاصة في حال تدخل أطراف دولية مثل الصين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي