خبير: موانئ إيران البديلة وهم إعلامي.. وتصدير النفط يظل في يد الخليج
خبير: موانئ إيران البديلة وهم إعلامي وتصدير النفط للخليج

خبير: موانئ إيران البديلة وهم إعلامي.. وتصدير النفط يظل في يد الخليج

كشف ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، أن ما يُثار بشأن اتجاه إيران للاعتماد على موانئ بديلة في ظل الضغوط والحصار الأمريكي على مضيق هرمز؛ لا يتجاوز كونه طرحًا إعلاميًا يفتقر إلى الواقعية، ولا يشكل ورقة ضغط حقيقية.

الخليج العربي وخارجه

وأوضح بكور، خلال مداخلة مع الإعلامية آية لطفي عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إيران تمتلك بالفعل امتدادات ساحلية داخل الخليج العربي وخارجه، إلى جانب سواحل على بحر قزوين، إلا أن ذلك لا يمنحها أفضلية استراتيجية في تصدير النفط أو المنتجات البتروكيميائية، التي تمثل الركيزة الأساسية لاقتصادها.

الحدود البرية والاحتياجات الغذائية

وأشار إلى أن طهران يمكنها تأمين احتياجاتها من السلع الغذائية عبر حدودها البرية مع عدد من الدول المجاورة مثل أرمينيا وتركمانستان وأذربيجان وباكستان والعراق وتركيا، إلا أن تصدير النفط يظل مرتبطًا بموانئ محددة، في مقدمتها جزيرة خرج القريبة من الكويت.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الموانئ النفطية والتجارية المطلة على الخليج العربي

وأضاف أن الضغوط الأمريكية تستهدف بشكل مباشر “الموانئ النفطية والتجارية المطلة على الخليج العربي”؛ ما يجعل الحديث عن بدائل بحرية فعالة أقرب إلى الترويج الإعلامي منه إلى واقع قابل للتطبيق.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي