واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق إطاري لإنهاء الحرب وسط وساطة دولية
أفاد مسؤولان أمريكيان، مساء يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، بأن المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين أحرزوا تقدمًا ملحوظًا في المحادثات التي جرت يوم الثلاثاء، مما يقرب الطرفين من التوصل إلى اتفاق إطاري لإنهاء الحرب المستمرة بينهما.
تضييق الفجوات المتبقية قبل مهلة وقف إطلاق النار
وبحسب موقع "أكسيوس"، يسعى الطرفان، بمساعدة وسطاء من باكستان ومصر وتركيا، إلى تضييق الفجوات المتبقية والتوصل إلى اتفاق قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار المقررة في 21 أبريل. وأشارت التقارير إلى أن وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش، المشير عاصم منير، وصل إلى طهران يوم الأربعاء لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، مما يعكس الجهود الدولية المتسارعة لحل الأزمة.
تحذيرات من عدم ضمان التوصل للاتفاق
ومع ذلك، حذر مسؤولون أمريكيون ومصادر مطلعة على الوساطة من أن التوصل إلى اتفاق ليس مضمونًا، نظرًا للخلافات الجوهرية بين الجانبين. ونقل "أكسيوس" عن مسؤول باكستاني قوله: "لننتظر ونرَ ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق. نحن متفائلون، ولذلك نسعى جاهدين للضغط على كلا الجانبين"، مما يسلط الضوء على التحديات التي توضع العملية التفاوضية.
جهود فريق التفاوض الأمريكي
وأفاد مسؤول أمريكي بأن فريق التفاوض التابع للرئيس دونالد ترامب، والذي يضم نائب الرئيس جي دي فانس، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، وكبير المستشارين جاريد كوشنر، واصل إجراء اتصالات وتبادل مسودات المقترحات مع الإيرانيين والوسطاء يوم الثلاثاء. وأضاف المسؤول: "كانوا على اتصال هاتفي وقنوات غير رسمية مع جميع الدول، وهم يقربون من التوصل إلى اتفاق"، مؤكدًا إحراز تقدم في تلك الجولات.
تحديات داخلية في إيران
وصرح مسؤول أمريكي ثالث لـ"أكسيوس": "نريد التوصل إلى اتفاق. وبعض أجزاء حكومتهم تريد التوصل إلى اتفاق. الآن، يكمن التحدي في إقناع الحكومة بأكملها هناك بالموافقة على الاتفاق"، مما يشير إلى الصعوبات الداخلية التي قد تواجهها إيران في تبني أي اتفاق نهائي.
جولات محادثات مستقبلية
وأشار مسؤولون أمريكيون ومصادر مطلعة على الوساطة إلى أن من المرجح أن تُعقد جولة جديدة من المحادثات المباشرة وجها لوجه في الأيام المقبلة قبل انتهاء وقف إطلاق النار، لكن لم يُحدد موعد بعد، مما يترك الباب مفتوحًا لمزيد من التطورات في الساعات القادمة.



