نائب لبناني: نزع السلاح غير الشرعي هو الضمان الوحيد لالتزام إسرائيل بوقف إطلاق النار
أكد نائب لبناني بارز أن نزع السلاح غير الشرعي داخل الأراضي اللبنانية يمثل الضمانة الأساسية والوحيدة لضمان التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار في المنطقة. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها النائب، حيث شدد على أن تحقيق الاستقرار والأمن في لبنان والمنطقة المحيطة يتطلب تطبيقاً صارماً للقرارات الدولية ذات الصلة.
تأكيد على أهمية القرارات الدولية
أوضح النائب اللبناني أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية كبيرة في دعم لبنان لتنفيذ القرارات الأممية التي تدعو إلى نزع السلاح غير الشرعي. وأشار إلى أن هذه الخطوة ليست مجرد مطلب محلي، بل هي شرط حيوي لتعزيز السلام والحد من التوترات على الحدود الجنوبية للبلاد.
كما أضاف أن إسرائيل، من جانبها، مطالبة باحترام هذه القرارات والامتناع عن أي أعمال عدائية، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون متبادلاً ومستداماً. وأكد أن نزع السلاح غير الشرعي سيساهم في بناء الثقة بين الجانبين ويمهد الطريق لحلول دبلوماسية طويلة الأمد.
تداعيات على الأمن الإقليمي
في هذا السياق، حذر النائب من أن استمرار وجود أسلحة غير شرعية في لبنان قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الأمنية ويزيد من خطر التصعيد العسكري. وذكر أن لبنان، كدولة ذات سيادة، يجب أن يتمتع بالسيطرة الكاملة على أراضيه وأن يكون قادراً على فرض القانون والنظام دون تدخلات خارجية.
كما نوه إلى أن نزع السلاح غير الشرعي ليس فقط قضية أمنية، بل هي أيضاً مسألة تتعلق بسيادة الدولة واستقلالها. وأكد أن الحكومة اللبنانية تتحمل مسؤولية كبيرة في هذا الشأن، مطالبةً بدعم دولي لتعزيز قدراتها في هذا المجال.
دعوة للحوار والتعاون
اختتم النائب تصريحاته بالدعوة إلى حوار بناء وتعاون إقليمي لمعالجة هذه القضية الحيوية. وأكد أن السلام في المنطقة يتطلب جهوداً مشتركة من جميع الأطراف، مع التركيز على الحلول السياسية بدلاً من العسكرية.
وأشار إلى أن نزع السلاح غير الشرعي، إذا تم تنفيذه بشكل فعال، يمكن أن يكون نقطة تحول نحو استقرار دائم في لبنان والمنطقة بأكملها. وطالب المجتمع الدولي بمواصلة الضغط لتحقيق هذا الهدف، معرباً عن أمله في أن تؤدي هذه الخطوات إلى تخفيف التوترات وبناء مستقبل أكثر أماناً للجميع.



