إيران تعلن فتح مضيق هرمز بشكل كامل وسط جهود دولية لتأمين الملاحة
أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الجمعة الموافق 17 أبريل 2026، عن فتح المرور الكامل لكل السفن التجارية عبر مضيق هرمز خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار. جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات جيوسياسية، مما يسلط الضوء على أهمية هذا الممر المائي الحيوي للتجارة العالمية.
الخطة الأوروبية لتأمين مضيق هرمز
في السياق ذاته، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن قادة أوروبا يعملون على وضع خطة من ثلاث نقاط رئيسية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز. وأكدت الصحيفة أن هذه الخطة تشمل نشر قوات بحرية في المنطقة، بهدف ضمان حرية المرور وحماية السفن التجارية من أي تهديدات محتملة.
تحذيرات بريطانية من فرض رسوم على المرور
من جانبها، أعلنت إيفيت كوبر، وزيرة خارجية بريطانيا، أن أي اقتراح بفرض رسوم على المرور عبر مضيق هرمز يقوض الأمن الاقتصادي العالمي. جاء ذلك وفقاً لنبأ عاجل عبر فضائية القاهرة الإخبارية، حيث شددت كوبر على أن مثل هذه الإجراءات قد تؤدي إلى اضطرابات في سلاسل التوريد العالمية وزيادة التكاليف على المستهلكين.
دعوات لاستعادة حرية الملاحة العالمية
وأشار رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر، إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يسبب ضرراً هائلاً للاقتصاد العالمي، لافتاً إلى أن تحريك الملاحة العالمية ضروري لتخفيف ضغوط تكاليف المعيشة. وقال ستارمر في تصريحاته: "اجتمعت المملكة المتحدة بأكثر من 40 بلداً يشاركوننا بهدف استعادة حرية الملاحة، وهذا الأسبوع سنستضيف بالشراكة مع فرنسا قمة لإحراز تقدم في خطة مستقلة منسقة ومتعددة الدول لحماية الشحن الدولي لدى انتهاء الحرب."
آثار فتح المضيق على الاقتصاد العالمي
يعتبر مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره حوالي ثلث النفط المنقول بحراً. وبالتالي، فإن فتحه بالكامل من قبل إيران قد يساهم في استقرار أسواق الطاقة وتخفيف التوترات الاقتصادية. ومع ذلك، تبقى التحديات قائمة في ظل الخطط الأوروبية والأممية لضمان أمن هذا الممر الحيوي على المدى الطويل.



