ترامب يعلن فتح مضيق هرمز مع تأكيد استمرار الحصار البحري على إيران
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مضيق هرمز أصبح مفتوحاً تماماً وجاهزاً للأعمال التجارية والمرور البحري الكامل، وذلك في تصريحات أدلى بها يوم الجمعة الموافق 17 أبريل 2026. ومع ذلك، شدد ترامب على أن الحصار البحري سيظل ساري المفعول والتأثير الكامل فيما يتعلق بإيران فقط، حتى تكتمل المعاملات بين البلدين بنسبة 100٪.
مفاوضات سرية حول صفقة نووية وأموال مجمدة
وفقاً لتقارير نشرتها صحيفة أكسيوس، استناداً إلى مصادر أمريكية ومطلعين على المحادثات، تجري الولايات المتحدة وإيران مفاوضات مكثفة حول خطة من ثلاث صفحات تهدف إلى إنهاء الحرب بينهما. أحد البنود الرئيسية التي يجري بحثها يتضمن الإفراج عن 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مقابل تخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
وأوضحت المصادر أن الطرفين يتفاوضان حالياً حول عدة نقاط حاسمة، تشمل:
- مصير المخزون الإيراني لليورانيوم المخصب.
- حجم الأموال التي سيتم الإفراج عنها.
- شروط استخدام إيران لهذه الأموال بعد تحريرها.
تفاصيل مقترح التسوية النووية
بموجب مقترح التسوية الذي تجري مناقشته حالياً، سيتم نقل جزء من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة، والتي قد لا تكون بالضرورة الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، سيتم تخفيف تخصيب جزء آخر من اليورانيوم داخل إيران نفسها، تحت رقابة دولية مشددة لضمان الامتثال للاتفاقيات.
كما أشارت المصادر إلى أن المقترح يتضمن السماح لإيران بامتلاك مفاعلات أبحاث نووية مخصصة لإنتاج النظائر الطبية، على أن تكون جميع المنشآت النووية الإيرانية فوق الأرض. في المقابل، ستظل المنشآت النووية الحالية تحت الأرض خارج الخدمة، كجزء من الترتيبات الأمنية.
نقاط غامضة ودور الوساطة الإقليمية
من غير الواضح حتى الآن ما إذا كان مقترح التسوية يشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، أو دعم طهران لحلفائها الإقليميين في المنطقة. هذه النقاط تعتبر محورية وقد تؤثر على مسار المفاوضات بشكل كبير.
وفي تطور متصل، من المقرر أن يعقد وسطاء من باكستان ومصر وتركيا اجتماعاً رباعياً مع مسؤولين سعوديين اليوم الجمعة، على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا. وسيركز هذا الاجتماع بشكل أساسي على الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق شامل بين الولايات المتحدة وإيران، مما يعكس الدور المتزايد للدول الإقليمية في الوساطة.
يأتي هذا في وقت تتصاعد فيه التوترات الدولية، حيث تسعى الأطراف المعنية إلى إيجاد حل دبلوماسي للأزمة النووية الإيرانية، مع الحفاظ على استقرار الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية.



