لقاء أبوي يجمع البابا تواضروس والأنبا توماس للتهنئة بعيد القيامة ومناقشة الشؤون الرعوية
في حدث يعكس روح المحبة والتواصل داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، نيافة الأنبا توماس، مطران القوصية ومير بمحافظة أسيوط، وذلك في المقر البابوي بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون.
تهنئة بعيد القيامة وحوار حول الخدمة الرعوية
جاء هذا اللقاء، الذي تم يوم الجمعة الموافق 17 أبريل 2026، في إطار التهنئة بمناسبة عيد القيامة المجيد، حيث قدم الأنبا توماس التبريكات والتهاني القلبية للبابا تواضروس، مؤكدًا على أهمية هذه المناسبة الدينية في تعزيز الروحانيات والوحدة بين أبناء الكنيسة.
وخلال اللقاء، دار حوار أبوي عميق بين البابا تواضروس والأنبا توماس، حيث استشار المطران قداسة البابا في عدد من الأمور المتعلقة بخدمته الرعوية في إيبارشية القوصية ومير. ناقش الطرفان مواضيع متنوعة تشمل:
- سُبل تطوير الحياة الروحية والخدمات الكنسية لأبناء الإيبارشية.
- تعزيز أواصر المحبة والتعاون بين الكهنة والشعب.
- معالجة التحديات الرعوية التي تواجه المجتمع الكنسي في المنطقة.
حرص البابا على متابعة أوضاع الإيبارشيات
يأتي هذا اللقاء في سياق حرص قداسة البابا تواضروس المستمر على متابعة أوضاع الإيبارشيات المختلفة في أنحاء مصر، حيث يولي أهمية كبيرة لتقديم الدعم والتوجيه لآباء الكنيسة في أداء مهامهم الرعوية. هذا النهج يعكس التزام الكنيسة القبطية بتعزيز روح الوحدة والتشاور المستمر، مما يساهم في بناء مجتمع كنسي متماسك وقادر على مواجهة المتغيرات المعاصرة.
كما أكد البابا تواضروس خلال اللقاء على أهمية دور الآباء الأساقفة في رعاية الشعب الكنسي، مشددًا على أن التشاور المستمر وتبادل الخبرات يعدان ركيزتين أساسيتين في نجاح الخدمة الكنسية. هذا اللقاء ليس مجرد مناسبة للتهنئة، بل هو فرصة لتعميق الحوار وتعزيز التعاون بين قيادات الكنيسة، بما يخدم مصالح الشعب الروحية والاجتماعية.
في الختام، يبرز هذا اللقاء كرمز للوحدة والتضامن داخل الكنيسة القبطية، حيث يجسد القيم المسيحية الأصيلة في المحبة والتواصل، مما يسهم في ترسيخ أسس الخدمة الرعوية الفعالة والمستدامة.



