رئيس البرلمان الإيراني يحذر: سنغلق مضيق هرمز إذا لم ترفع الولايات المتحدة الحصار عن موانئنا
رئيس البرلمان الإيراني: سنغلق مضيق هرمز إذا لم يرفع الحصار

رئيس البرلمان الإيراني يحذر من إغلاق مضيق هرمز رداً على الحصار الأمريكي

أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تحذيراً شديد اللهجة، مؤكداً أن إيران ستضطر إلى إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي إذا لم ترفع الولايات المتحدة الأمريكية الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها في جلسة برلمانية عقدت مؤخراً، حيث شدد على أن بلاده لن تبقى مكتوفة الأيدي في مواجهة ما وصفه بـ"الضغوط الاقتصادية غير المبررة".

تهديد بإجراءات صارمة لحماية المصالح الإيرانية

أوضح قاليباف أن مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم لعبور النفط والسلع، سيكون الورقة الأخيرة في يد إيران للرد على السياسات الأمريكية. وأضاف أن هذا الإجراء سيكون رداً مباشراً على استمرار الحصار الذي يمنع السفن الإيرانية من الوصول إلى الموانئ الدولية، مما يؤثر سلباً على الاقتصاد الإيراني.

كما أشار إلى أن إيران تملك الحق في الدفاع عن سيادتها ومصالحها الوطنية، مشدداً على أن المجتمع الدولي يجب أن يدرك عواقب استمرار هذه السياسات. وقال: "لن نسمح لأحد بأن يخنق اقتصادنا من خلال حصار غير قانوني، وسنستخدم كل الوسائل المتاحة لنا، بما في ذلك السيطرة على مضيق هرمز، إذا لزم الأمر."

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تداعيات محتملة على الأسواق العالمية

يأتي هذا التهديد في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران والولايات المتحدة توتراً متصاعداً، خاصة بعد فشل المفاوضات حول الاتفاق النووي. ويعتبر مضيق هرمز حيوياً لتدفق ما يقرب من 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يعني أن أي إغلاق له قد يؤدي إلى:

  • ارتفاع حاد في أسعار النفط في الأسواق الدولية.
  • اضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية للطاقة.
  • تصعيد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج.

من جهتها، لم تعلق الإدارة الأمريكية رسمياً على هذه التصريحات، لكن مراقبين يتوقعون أن تؤدي إلى مزيد من التصعيد الدبلوماسي بين البلدين.

خلفية الأزمة والحصار الاقتصادي

فرضت الولايات المتحدة حصاراً اقتصادياً على إيران منذ سنوات، بهدف الحد من برامجها النووية والصاروخية، مما أثر على قطاعات حيوية مثل النفط والبنوك. وقد حاولت إيران مراراً كسر هذا الحصار من خلال تحالفات إقليمية ودولية، لكن دون نجاح كبير. ويبدو أن تهديد إغلاق مضيق هرمز يمثل تصعيداً جديداً في استراتيجية طهران للضغط على واشنطن.

في الختام، يبقى مستقبل هذه الأزمة مرهوناً بردود الفعل الدولية، خاصة من الدول الأوروبية والصين، التي تعتمد بشكل كبير على نفط الخليج. وقد حذر خبراء من أن أي إغلاق للمضيق قد يدفع العالم إلى مواجهة اقتصادية وسياسية غير مسبوقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي