تحذيرات دولية من التصعيد في مضيق هرمز: جيمس روبنز يحذر من رد عسكري أمريكي
حذّر جيمس روبنز، عميد معهد السياسات الدولية، من خطورة التصعيد في منطقة مضيق هرمز، مؤكدًا أن أي تحرك لإغلاقه مجددًا من جانب إيران قد يفتح الباب أمام رد فعل عسكري من الولايات المتحدة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة. جاء ذلك خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير على قناة «القاهرة الإخبارية»، حيث ناقش التطورات الأخيرة والأبعاد الإقليمية والدولية للأزمة.
استهداف السفن العابرة وتوسيع نطاق الأزمة
أوضح روبنز أن استهداف السفن العابرة، بما في ذلك سفن تابعة لدول لا تشارك في النزاع مثل الهند، من شأنه توسيع نطاق الأزمة إقليميًا ودوليًا، وزيادة تعقيد المشهد. وأضاف أن إطلاق النار على السفن في هذا التوقيت يُعد خطوة تصعيدية غير محسوبة، خصوصًا مع استمرار المساعي الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن مثل هذه التحركات قد تدفع واشنطن إلى اتخاذ إجراءات عسكرية ضد الجهات المسؤولة عن الهجمات.
فترة وقف إطلاق النار والمفاوضات المقبلة
أشار روبنز إلى أن المشهد لا يزال غير واضح فيما يتعلق بمصير جولات التفاوض المقبلة، في ظل اقتراب انتهاء فترة وقف إطلاق النار، وهو ما يزيد من حساسية المرحلة الحالية. كما لفت إلى وجود تباين في التصريحات الصادرة من الجانب الإيراني بشأن استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث تتحدث بعض الأطراف الدولية عن جولة جديدة مرتقبة، في حين تنفي طهران ذلك، مرجحًا أن يكون هذا التضارب ناتجًا عن خلافات داخلية بين مراكز صنع القرار حول جدوى استكمال المسار التفاوضي.
في الختام، شدد روبنز على أن التصعيد في مضيق هرمز يمثل تهديدًا للأمن البحري الدولي، وقد يؤدي إلى عواقب وخيمة إذا لم يتم احتواء الموقف عبر قنوات دبلوماسية فعالة، مع التأكيد على أهمية الحوار لتجنب أي مواجهة عسكرية مباشرة بين القوى الإقليمية والدولية.



