العطيفي يحذر: إيران أمام خيارين مصيريين.. الموافقة على مقترحات ترامب أو العودة للحرب
في تحليل حصري، أكد الدكتور محمد العطيفي، رئيس تحرير جريدة الشرق تريبيون من لندن، أن إيران تواجه وضعًا حرجًا لا يترك أمامها سوى خيارين حاسمين: إما الموافقة على المقترحات التي قدمها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أو العودة إلى مربع الحرب وتدمير البنية التحتية الحيوية مثل محطات الطاقة.
مشهد المفاوضات الأمريكية–الإيرانية: استعدادات متوازنة للتفاوض والحرب
خلال لقاء عبر برنامج كلمة أخيرة مع الإعلامي أحمد سالم، المذاع على قناة اون، أوضح العطيفي أن المشهد الحالي للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا يستبعد أي احتمال. في ظل استعدادات متوازية تشمل مسارات تفاوضية وأخرى عسكرية، مما يجعل الوضع شديد التعقيد وغير مستقر.
وتابع العطيفي أن إيران باتت أمام خيارين لا ثالث لهما: قبول الاتفاق الذي عرضه ترامب، والذي يتضمن شروطًا صارمة، أو العودة إلى الحرب. هذا التصعيد يأتي في وقت يعاود فيه ترامب استخدام لغة التهديد، بما في ذلك التلويح بتدمير الجسور ومحطات الطاقة، مما يزيد من حدة التوترات الإقليمية.
تحذيرات من تدمير محطات الطاقة وتأثيرات على المنطقة
أشار العطيفي إلى أن العودة للحرب قد تؤدي إلى تدمير شامل للبنية التحتية الإيرانية، خاصة محطات الطاقة، مما سيكون له تداعيات خطيرة على الاقتصاد الإيراني والاستقرار الإقليمي. هذا الوضع يضع إيران في مأزق دبلوماسي وعسكري، مع ضرورة اتخاذ قرار سريع في ظل الضغوط الدولية المتزايدة.
في الختام، شدد العطيفي على أن مستقبل العلاقات الأمريكية–الإيرانية يتوقف على القرار الذي ستتخذه طهران، مع توقع استمرار التوترات في الفترة القادمة ما لم يتم التوصل إلى حل تفاوضي سريع.



