تفاصيل صادمة عن سقوط الطفلة تيا
كشفت تفاصيل جديدة ومروعة عن واقعة وفاة الطفلة تيا أحمد فؤاد، التي سقطت من الطابق الرابع في إحدى المدارس الخاصة، مما أثار موجة من الحزن والغضب بين أولياء الأمور، خاصة بعد التصريحات التي أدلت بها أسرة الطفلة حول ملابسات الحادث وطريقة تعامل المدرسة معه.
تصريحات خالة الطفلة
قالت رانيا أبو الفضل، خالة الطفلة، إن إدارة المدرسة لم تُبلغ الأسرة فور وقوع الحادث، مؤكدة أن والدي الطفلة لم يتلقيا أي اتصال في اللحظات الأولى التي أعقبت الواقعة، رغم خطورتها البالغة.
وأوضحت خالة الطفلة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم هنا القاهرة" مع الإعلامي محمد الدسوقي رشدي، أن الأسرة علمت بما حدث بعد فترة من وقوع الحادث، مشيرة إلى أن المدرسة تأخرت في التواصل مع ذوي الطفلة لمدة تقارب ساعتين كاملتين.
حالة الطفلة الحرجة
وأضافت أن الطفلة كانت في حالة حرجة للغاية عقب سقوطها، قائلة: "تيا كانت غارقة في دمائها، ومع ذلك لم يتم إبلاغ الأسرة بشكل فوري"، وهو ما أثار تساؤلات عديدة لدى أفراد العائلة حول الإجراءات التي اتبعتها المدرسة بعد الحادث.
المستشفى أول من أبلغ الأسرة
وأكدت خالة الطفلة أن الجهة الأولى التي أبلغت الأسرة بالواقعة لم تكن المدرسة، وإنما المستشفى التي نُقلت إليها الطفلة عقب سقوطها، مشيرة إلى أن إدارة المدرسة لم تبادر بالتواصل مع الأسرة بالسرعة المطلوبة في مثل هذه الحالات الطارئة.
مطالبات بالتحقيق
وتابعت أن الأسرة ما زالت تبحث عن إجابات واضحة بشأن تفاصيل ما حدث داخل المدرسة في الدقائق التي سبقت الحادث، مطالبة بكشف جميع الملابسات وإجراء تحقيق شامل يحدد المسؤوليات ويضمن عدم تكرار مثل هذه الوقائع.
صدمة الأسرة
وأشارت إلى أن حالة من الصدمة سيطرت على أفراد الأسرة عقب تلقي خبر الحادث، خاصة أن الطفلة كانت قد توجهت إلى مدرستها بشكل طبيعي، قبل أن تتحول ساعات الدراسة إلى مأساة انتهت بوفاتها.



