أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، أن حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، حفل تخرج الدورة الثالثة لأئمة وزارة الأوقاف دفعة الإمام حسن العطار، من الأكاديمية العسكرية المصرية، يعد وسام شرف لا يعادله وسام. وأشار إلى أن هذا التشريف للعام الثاني على التوالي يعكس اهتمام الدولة البالغ بتأهيل الأئمة.
فرحة الخريجين وأولياء الأمور
وقال رسلان، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، إن فرحة الخريجين اليوم واضحة، لأن أي حفل أو مناسبة بهذه القيمة والأهمية، وحضور الرئيس السيسي يضاعف من قيمتها وأهميتها والفرحة بها. وأضاف: «أكاد أتخيل الآن فرحة كل أم وكل أب من أولياء أمور هؤلاء الخريجين، وما يشعرون به من سعادة وفخر بأبنائهم، إلى جانب الفخر بأن الدولة تولي اهتمامًا مباشرًا بهؤلاء الشباب من خلال إعدادهم وتأهيلهم فكريًا وعلميًا بالمستوى الذي يليق بمتطلبات العصر، وما يفرضه من تحديات تمس الفرد والأسرة والمجتمع والأمة والدولة على حد سواء».
إعداد علمي يواكب العصر
وتابع المتحدث: «حين يكون لدينا إمام متخرج بهذا المستوى من الوعي والإدراك، فإننا نكون أمام إعداد علمي وفكري وتوعوي متكامل، يواكب متغيرات العصر، ويؤهله للقيام بدوره في تحقيق مستهدفات تجديد الخطاب الديني داخل مصر وخارجها».
أهمية البرامج التأهيلية
وشدد رسلان على أن متابعة الرئيس السيسي لبرامج تأهيل الأئمة تعكس رؤية الدولة في بناء جيل من الدعاة قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، ونشر الوعي الصحيح، والمساهمة في بناء المجتمع.



